رواية الميراث الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جنى…… ابتسمت ابتسامة باهتة. طيب… نبدأ منين؟

حسين…… لفّ نضارته وحطها على الترابيزة، وبص للبحر من الشباك. نبدأ إننا نقفل الموبايلات. نسمع صوت البحر. ونسيب بكرة لبكرة.

جنى…… بعد تردد، طلعت تليفونها وحطته بعيد. يلا… خلينا نحاول.

حسين…… قرب من الشباك، فتحه، دخل الهوا الساقع. عارفة؟ يمكن الشتا ده أحسن وقت ننسى. مفيش زحمة… ولا شهود.

جنى…… وقفت جنبه. بس البحر بيبان أوضح في الشتا. مفيش حاجة بتستخبى.

حسين…… بص لها نظرة طويلة. ويمكن ده اللي محتاجه… إني أبص لكل حاجة زي ما هي.

وقفوا جنب بعض، ساكتين. لا مرتاحين… ولا تايهين. بس عارفين إن اللي جاي أصعب، وإن الهروب ده… مجرد هدنة مؤقتة قبل معركة أطول.

♡♡♡♡♡ تانى يوم فى المستشفى 

وليد…..

دخل اوضه سناء ، لاقها بتحاول تقوم ، وخالته وخالها مسندينها ، بص عليها حاول يمسك ايدها ، ابتسمت له 

حبيبى ياوليد عايز تساعد ماما 

طبعا ياخالتو ، اكيد 

ماما انتى عامله ايه دلوقتى 

بصت له ، انا تمام الحمد لله ، وبعد دقايق ، رن تليفون وليد 

ايوه يابابا اخبارك ايه ، عامل ايه دلوقتى 

بصوا لبعض 

وليد…… كان ماسك التليفون، صوته واطي شوية وهو بيبعد عن السرير خطوتين. أيوه يا بابا… لا أنا تمام. … آه شُفت ماما، لسه تعبانة شوية بس بتتحسن. … لا، متقلقش، خالتي وخالي معاها. … ماشي… حاضر. … سلام.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الانتقام الآمن الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top