رواية الميراث الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انحنى وباس راسها. دعيلنا. يمكن نرجع وإحنا غير اللي مشينا بيه ، خدوا بالكم من وليد وصيتكم .

لف وخرج، سايب وراه بيت تقيل بالأسئلة. وأم قاعدة تبكي على حفيد ما اتولدش، وأب ساكت… حاسس إن الميراث اللي حسين كان بيتكلم عنه، ابتدى فعلاً… ميراث وجع، بينتقل من جيل لجيل.

جنى ……

نازلة وجرا وراها شنطه هدوم ، راحت عند أم حسين 

استأذنكم أنا رايحه مع حسين وميلت باست ايدهم وهى خارجه 

خدى بالك منه 

لفت لهم ، طبعا ده فى عنيا من جوه ، وهى خارجه لمحت حسين قاعد فى العربيه شارد ، راحت لعنده خبطت على القزاز ، نزل اخد منها الشنطه ، حطها ورا ، لبس نضارته وركب العربيه وساق ، بعد ساعات سفر وصل الشاليه 

جنى …..

 

بتاع مين ده ؟

بص لها ، بتاعنا ، وانتى اول واحدة من العيله تدخله ، لسه مستلم المفتاح من يومين بس

جنى بصت له ، من يومين

اه مش تستغربي،  ومش عايز افكار خالص فصلان من الكون تعرفى تنسانى الدنيا 

بقلم ميادةيوسف الذغندى 

جنى…… وقفت قدام الشاليه، بصّت حواليها على البحر الرمادي والهوا الساقع. من يومين؟ يعني وإنت… كل ده كان جواك؟

حسين…… نزل من العربية بهدوء، قفلها، وبص للبحر شوية قبل ما يرد. كان لازم يبقى في مكان أهرب له… مكان محدش يعرفه، ولا يسألني فيه أنا عامل إيه وليه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نسايم حب كامله ( جميع الفصول ) بقلم جيجي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top