رواية الميراث الفصل الثامن 8 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أم حسين……

 دموعها نزلت، وقعدت على الكرسي. ليه يا بني؟ ليه تعمل كده؟ دي  مراتك… وكنتوا مستنيين عيل، تانى اخ لوليد

حسين……

 (بحدة) أنا اللي مستني؟ ولا هي اللي كانت بتخطط؟ مخبية الحمل، وبتسقط بإيدها! مش علشان تعبانة، ولا علشان ربنا ما أرادش… لا… علشان مش عايزة مني حاجة تفضل معاها.

عبدالوهاب……

 شد نفس عميق. بس برضه يا حسين… اللي حصل حصل. دلوقتي واجبك تقف جنبها، مش تسيبها وتمشي.

حسين…… 

(رافع صوته لأول مرة) وأنا واقف لحد إمتى؟! واقف وهي بتطعن؟ واقف وأنا بتشوه قدام نفسي؟ أنا تعبت يا أبويا… تعبت بجد.

أم حسين……

 قامت وقربت منه، مسكت دراعه. طيب ذنب جنى إيه؟ تسافر بيها والناس تتكلم؟ وتتحط في مقارنة هي مالهاش فيها؟

حسين…… (بهدوء متعب) جنى مراتي. وهي الوحيدة اللي واقفة جنبي من غير حسابات. ولا بتاجر بوجعي، ولا بتلعب على ضعفي.

عبدالوهاب……

 يعني ناوي تعمل إيه؟ تسيب سناء معلقة؟ لا هي مرات، ولا هي مطلقة؟

حسين……

 (بحسم) مفيش حاجة هتتحسم دلوقتي. أنا محتاج أهدى. أفهم نفسي. لما أرجع… نبقى نقعد ونتكلم. بس دلوقتي… لا.

أم حسين……

 بصوت مكسور. ربنا يهديك يا ابني. بس افتكر… اللي بينك وبين ربنا مش سهل. والظلم عمره ما بيعدي.

حسين…… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية فتاة الورد الفصل الثاني 2 بقلم أسماء مصطفى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top