انزل وساب جنى ، قامت بسرعه تجهز الشنطه هدوم لها وهدوم لحسين ، بس بحر ايه واحنا فى الشتا ، هزت كتفها تلج بحر مطر شتى المهم اكون معه وبس
نزل حسين لاقى أبوه قاعد بيشرب شاى ، ميل باس إيده
عبدالوهاب ……
يعنى صحيت بدرى كنت مفكر هتروح المصنع قبل المستشفى
حسين …..
بتتريق عليا صح ، ماشى ياابو حسين ، انا جيت تعبان من المستشفى ، ونمت ، ومسافر دلوقتى
رايح المينا ، عندك تصدير
لاء، رايح اغير جو ، ومعى جنى
بص له نظرة كلها لوم وغضب ، تغير جو ، ومراتك بين الحياة والموت دى بنت عمك حتى
بنت عمى وأم ابنى ، وقتلت ابنى ، كانت مخبيه الحمل علشان تطلعني مش راجل، هملها ورماها وانى اكون مضحكه قدام الكل ، هونت عليها ، وهانت ايامى
ايه كانت حامل
اه تصدق ، والهانم كانت بتسقط ، مش علشان عندها مشاكل فى الرحم كنا قولنا معلش ، لاء علشان مش عايزة حته منى تكون جواها ، على العموم لما اجى ، نبقى نشوف حل
أم حسين……
لطمت خدّها ووقفت مرة واحدة. إيه؟! حامل وسقطت؟! يعني الدم اللي شوفناه ده كان حفيدي؟!
عبدالوهاب……
ساب الكوباية من إيده وبص لحسين بذهول. إنت متأكد من كلامك ده يا حسين؟ الكلام ده مش سهل… دي روح.
حسين……
بمرارة، وصوته واطي بس مليان غضب. متأكد… أكتر مما تتخيل. عرفت متأخر، بعد ما كل حاجة خلصت. بعد ما الوجع استقر، وبعد ما العار كان مستنيني.