جنى: بس سيبها كده؟! الناس هتقول إيه؟ وأنا نفسي مش مرتاحة.
حسين: (يقاطعها) الناس مالهاش دعوة. وبعدين سناء معاها دكاترة وممرضين، وأنا مش هعملها حاجة بوجودي أو غيابي.
جنى: (بصوت واطي) بس دي ست كانت مراتك… ولسه خارجة من عملية كبيرة.
حسين: (ينزل الفنجان على الترابيزة بهدوء حاسم) جنى… لو سمحتي. مش عايز أسمع اسم سناء دلوقتي خالص. لا سيرة، ولا شفقة، ولا جلد ذات. أنا محتاج أبقى مع مراتي… معاكي إنتِ.
جنى: (ساكتة، عينيها فيها صراع) كام يوم؟
حسين: كام يوم ننسى فيهم كل حاجة. بحر، هوا، وهدوء… وأنا أوعدك نرجع وكل حاجة تتحل.
جنى: (بعد تردد) ماشي… بس مش قادرة أرتاح للفكرة.
حسين: الراحة مش دايمًا بتيجي من الصح… أحيانًا بتيجي من الهروب شوية.
جنى بصّت له، حسّت إنه لأول مرة بيطلب منها حاجة وهو ضعيف مش قوي. هزّت راسها بالموافقة، بس قلبها كان تقيل، حاسة إن السفر ده مش هيمحي اللي جاي… ده يمكن يأجّله وبس. كانت بتفكر وهى شارده وباصه الناحيه التانيه
خبطها على ايدها خبطه بسيطه، مش تفكرى فى حاجه ، سناء لسه مراتى لحد اللحظه دى ومش بفكر فى اى حاجه تانيه
عارفه ياجنى الميراث الحقيقى مش أرض وبيت وفلوس، الميراث الحقيقى اللى بيفضل فى النفوس ، ويملك الروح ويتملكه ، الثقه لما تنعدم كل شئ بيروح وراها حته حته ، اجهزى انا نازل لابوى وامى اتكلم معهم وانتى انزلى ، وتعالى