جنى……
خدت لقمة وبصّت له. مممم… حلو. بس مش أحلى من الهدوء ده.
حسين…… سكت شوية، وبص للبحر. عارفة؟ أنا نسيت يعني إيه أقعد من غير ما دماغي تزن. من غير ما أستعد لمعركة.
جنى……
إحنا هنا مش بنحارب. إحنا بنرتاح… حتى لو شوية.
حسين……
بص لها بامتنان. إنتِ دايمًا عارفة تقولي الكلمة اللي تهدّي.
جنى……
ابتسمت. يمكن علشان أنا محتاجة الهدوء ده زيك. يمكن أكتر.
سكتوا شوية، صوت الموج بس. حسين مد إيده ومسح نقطة صوص على خدها.
حسين: إنتِ طفلة.
جنى……
ضحكت. وأنت قليل الذوق.
قربت منه شوية، وسندت راسها على كتفه. الدنيا هنا شكلها أهدى… بس مش ناسية اللي ورانا.
حسين……
حط إيده على كتفها. ولا أنا. بس مش لازم نواجه كل حاجة دلوقتي. خلي الليلة دي بس… لينا.
جنى……
هزّت راسها. لينا.
البحر قدامهم، والهوا بيلف حواليهم. ولا وعد، ولا قرارات. بس لحظة دافية… وسط شتاء طويل.
عدى عشرين يوم عليهم وهما بيضحكوا وبيلعبوا، ناسين الدنيا ظاهريا ، بس كل واحد فيهم عارف ان فيه حرب جايه
♡♡♡♡♡♡♡ فى بيت البلد ، عربيه حسين بتركن ، نزل هو وجنى ، داخلين من باب البيت وهو ماسك ايدها ومبسوطين وبيضحكوا ، بصوا لاقو سناء قاعدة فى الصاله مع العيله
الكل سلم عليهم ، جنى ميلت باست إيد حماها وحماتها ، واستأذنت وطلعت اوضتها ، وحسين قعد مع ابوه وأخوه، وبقوا يتناقشوا فى الشغل والمصنع