جنى …..
طلعت من الاوضه جرى ، موافقه موافقه موافقه وكانت بتتكلم بكل فرحه
بعد اسبوع …….
حسين داخل وجنى فى إيده عروسه ، جنى على عتبه البيت ، شدت حسين تقولوا كلمه ، ميل لمستواها ، انت مش هتشيلنى ولا ايه
حسين ….
اشيلك ، ايه اعقلى شويه وشدها ودخلوا البيت
أم حسين …….
وقفت على الباب ، وحطت ايدها قدامهم ، تخطى من تحت ايدى
جنى ….
بكل فرحه ، طبعا ياأم الغالى بس كدة من عنيا ، وعدت من تحت إيد حماتها ، واعدى برجلى اليمين كمان
حسين …..
كان متوقع منها انها هتعمل كدة ، ابتسم لها وغمض عيونه ، دخل وسط البيت ، وهو بيلف عينه بدور على سناء، سمع صوت من وراها
عملتها ياابن عبدالوهاب واتجوزت على بنتى، سناء ياسناء ، جت وقفت على أول السلم ، وهى عيونها باكيه ولابسه جلابيه سمرا، اول لما حسين شافها فى البدايه صعبت عليه وقلبه اهتز بس رسم الجمود والصلابه عليه
سناء ….
نعم يابابا ، انا هنا
فتحى …..
هاتى هدومك ودهبك وتعالى مالكيش مكان هنا وسيبى الواد له يالا
سناء …..
لاء يابابا ده بيتى وبيت ابنى وانا مرات حسين ومش هسيب البيت
فتحى …..
لسه عايزة تقعدى هنا ، بعد لما اتجوز البت اللى كانت بتخدمك
جنى …..
سمعت الكلمه ، ووشها اتغير