سناء……
وقفت مصدومه ، من كلمة عمها وحماها، ايه
أم حسين….
وقف فى النص بينهم ، اهدى ياحاج عملت ايه هى قول
حسين…..
اباااا ، انت بتكمل الطين بله ، تروح فين علشان يبقى كلامهم صح ، وابقى اناااااا اللى
سناء ……
يعنى ده هو اللى فارق معك بس باحسين
حسين……
بعد اللى عملتيه ، مافيش غير حل واحد ، بس انتى لازم تتربى من اول وجديد وكان بيتكلم بكل عصبيه وهو طالع السلم ، وانا هعرف اعيد تربيتك من جديد حاضر
سناء…….
هتعمل ايه يعنى قولت مش منى ذنب
حسين ….
لف لها بسرعه وكان عايز يرد عليها ، رجله اتزحلقت من على السلم لولا جنى جريت عليه ولحقته ومسكت إيده على اللحظه الأخيرة
جنى ……
حاسب ، ياحبيبى هتقع …..
حسين …..
بص لجنى وسمع كلمتها ، ملك نفسه وقعد على السلم ودماغه شوشرت……..
عبدالوهاب…….
خد بالك ياحسين ياابنى احنا مش ناقصين
جنى …..
دخلت المطبخ جرى وعملت كوبايه لمون وجابتها وجت جرى لحسين ، اشرب اللمون ده وهدى أعصابك
عبدالوهاب……
قاعد على كنبه فى وش السلم، طب كنتى اعملى للكل لمون
حسين …….
بص لجنى وكان بيفكر فى حاجه ، ندى عليها ، يالا علشان اوصلك لابوكى
جنى …….
مش همشى الا لما تروق واشوف ضحكتك تانى