سناء ……
لسه حاطه راسها فى الأرض، وعيونه بتلمع من الدموع وبدأ جسمها يرتعش ، ايه لازمته الكلام ده يابابا وكان صوتها مخنوق ومهزوز
فتحى ……
يعنى حصل ، شوفتوا بقى ، البيه المهندس اللى جاى يدور على الحقوق ، مش مدى اهل بيته حقوقهم اصلا ، يااخى روح دور على نفسك الاول ، يعنى كويس انك خلفت لك حته عيل نقول الحمد لله
حسين……
كان واقف ، مش مصدق اللى حصل وعيونه مركزة على سناء أكتر من اى حاجه تانيه ، وعمره ماكان يتوقع ان حبه الوحيد وأم ابنه الوحيد تزله وتهين رجولته قدام الناس بالشكل المهين ده
فتحى ….
اظن انتهينا مع احترامي للعمدة وللجميع انا ماشى
وخرج الجميع وهما مصدومين ، من اللى حصل ، والحاج عبدالوهاب وقف قدام ابنه وهو مش لاقى كلام يقوله خبط على كتفه وهز راسه وخرج يروح البيت
سناء…..
كانت واقفه ، وهى بترتعش وصوت بكاها مكتوم ، رفعت عيونها اللى كلها دموع ، لاقت حسين واقف مصدوم قدامها ، لف وخرج من بيت العمدة وهى خرجت وراها ، حسين استنى ياحسين وشدته من إيده غادة اختى هى اللى عملت كده هى اللى …..
حسين……
شد إيده منها بكل عصبيه ، اوعى مافيش ست محترمه تحكى أسرار بيتها للعلن لاء وكمان مغلوطه بقى انا مش راجل وخلفت بالعافيه ، كان منى انا العيب وسكت مرة واحده ، فتح باب العربيه بتاعته ، وهى فتحت الباب وركبت جنبه …