حسين…….
قام وقف على حيله والغضب ماليه ، وعروقه بارزه ، بتقول ايه انت انا راجل وسيد الرجاله كمان ، ومش انا اللى يتكلم عن أهل بيته فى قعدات وقدام الناس ، وبنتك موصله ليك ايه غلط ، وحسابى معها
فتحى …….
وليه ، ادخل انادى عليها من جوه هى هنا واسألها ياااااا
ياسيد الرجاله
سناء …..
كانت سامعه كل كلمه ، لطمت خدها ، ولفت لغادة اختها ، انت قولتى ايه لابوكى ياغادة، دى جزاتى انى بفضفض معك حبيتين واحكى لك لأنك اختى واسرارنا مع بعض ، وبعدين انا قولت لك انا اللى منعته يقرب منى ، مش العكس ، هو بيحايل فيا ليل نهار وانا اللى ممانعة ليه بس كده ايه خلاكى تحكى لابوكى
غادة……
انا قولت لابوكى كده علشان يهدده وبحرجه قدام الناس ويرجع فى كلامه ، وموقفه يبقى ضعيف
مرات العمدة ….
أستاذة سناء ، عايزنك جوه عند الرجاله …..
سناء ….
يامصيبتى انا اروح فين واجى من فين
دخلت سناء وهى حاطه راسه فى الأرض
حسين……
دا بحق بقى ،اول لما شافها ، قام قدم منها انتى ايه جابك من الأصل ياام وليد على بيتك روحى
فتحى ……
قام وشدها وسط المكان ، انا عايز بنتى فى كلمتين ، ايه هتمنع بنتى عنى ، أسألك سؤال ياسناء انتى وجوزك بتنام بتناموا فى اوضه واحده ولا البيه بقالوا شهور بعيد عنك