أحد الأطباء اقترب بسرعة،
الحالة حرجة شويه… لازم نعمل أشعة فورية ونراقبها كويس…
حسين قبض على دراعه، صوته بيتهدج،
ـ قولي هي كويسة… ممكن تكون كويسة؟
الطبيب حاول يطمّنه،
ـ هنعمل كل اللي نقدر عليه، بس محتاجين نكون مستعدين لأي حاجة…
أم حسين واقفة جنب حسين، إيديها ماسكة إيده بإحكام،
ـ يا رب يا رب… احميها…
الوقت بقى ثقيل، كل ثانية كأنها ساعة، جنى محطوطة على سرير الطوارئ، كل جهاز حوالينها بيراقب ضربات قلبها وتنفسها. حسين واقف جنبها، ماسك إيدها الصغيرة، مش قادر يبعد عنها لحظة واحدة، وعيونه مليانة دموع، وصوت قلبه بيرن في ودانه.
الممرضات والدكاترة بيتحركوا بسرعة، وكل خطوة محسوبة،
سناء
قررت تروح وراهم المستشفى
واقفة عند باب الغرفة، مش مصدقة اللي حصل، قلبها بيتقطع، تحاول تلم نفسها، لكن الخوف على جنى بيخليها تتراجع للوراء، عارفه إنها جزء من اللي وصلها للوضع ده، وكل حاجة حواليها واقفة وكأنها ساكنة…
حسين همس وهي دموعه على وشه،
ـ اجمدى يا جنى… هتعدي… هتعدي…
الوضع أصبح خطير، وكل لحظة عدت كانت مليانة توتر وقلق، والبيت كله اللي بدأ اليوم بدهشة وفرحة، انتهى بمستشفى مليان صراخ ودموع وخوف على حياة شخص عزيز.
بص حسين لاقى سناء واقفه والقلق والخوف مسيطر عليها بس كان متعصب منها