لاء دى أحلامك انتى ، انا ابقى مراته وأم عياله ولسه ان شاءالله هاجيب كمان وكمان واملى البيت ده كله عيال حسين حمدان ، مش زيك
اتغاظت من كلامها ، وقربت منها ، روحى يارب تموتى انتى واللى فى بطنك
بصت لها وكانت مصدومه منها ولا ارادى عيونها دمعت حرام عليكى وجت تعدى من جنبها ، شدتها تعالى هنا انا لسه مش خلصت كلامى ، بس الشدة كانت قويه ورجلين جنى خانتها وقعت من على السلم ، صرخه عاليه صرختها
أم حسين ……
جريت عليها بفزع،
ـ يالهوووي يا بنتي! مالك؟ قومي… قومي يا جنى!
جنى كانت نايمة على السلم، إيديها على بطنها، وشها شاحب وصوتها بيطلع بالعافية،
ـ بطني… بطني يا ماما…
البيت كله اتقلب، صوت صريخ، أبو حسين خرج من أوضته مفزوع،
ـ في إيه؟! إيه اللي حصل؟
أم حسين وهي بتعيط وبتبص لسناء بعيون نار،
ـ عملتي فيها إيه يا سناء؟!
سناء كانت واقفة مكانها، وشها أبيض، إيديها بترتعش،
ـ أنا… أنا ماعملتش حاجة… هي اللي… كانت بتتزحلق…
جنى شهقت بألم،
ـ كانت ماسكاني… شدتني…
أبو حسين زعق بصوت عالي،
ـ كفاية! حد يجيب عربية بسرعة!
أم حسين نزلت لمست بطن جنى بحذر،
ـ يا رب سلم… يا رب استرها…
واحدة من السلايف طلعت على الصوت،
ـ إيه اللي حصل؟
أم حسين وهي بتصرخ،