بعدها قلبت على أحدث موديلات اللانجري، قلبها بيتسارع شويه، “ده حلو قوي… آه وده كمان! يا ترى حسين هيلاحظ الفرق؟ آه أكيد هيلاحظ.”
ضحكت لنفسها بخفة، “لازم أركز على نفسي، وأكون أحسن نسخة مني… مش عايزة حد يحس بالفرصة اللي فاتتني تاني.”
رجعت للتفكير في كلام غادة، “أيوه… مهم ارجعه تانى لحضنى، بس أنا كمان مهم بالنسبة لنفسي… ممكن أعمل خطوة صغيرة النهارده، بس خطوة محسوبة… مش هسيب الأمور على الفاضي.”
ساعات كانت بتتصفح وتستشير نفسها، وتكتب أفكارها على موبايلها، “طيب أبدأ بالبيوتي سنتر، وبعدين أختار حاجة صغيرة أغير بيها ستايلي… آه ده أحسن حل… خطوة بخطوة، وهنشوف حسين هيبقى قدام أيه بعد كده.”
ابتسمت لنفسها، وحست بنوع من الحماس والرضا الداخلي، “النهارده يوم جديد… يوم أعمل فيه لنفسي خطوة، وأثبت لنفسي قبل أي حد تاني إني قادرة.”
♡♡♡♡ تانى يوم الصبح
حسين فاق من النوم وفتح عيونه ببطء، الشمس بتدخل من الشباك على وشه، حس بنوع من الراحة نادرة بعد اللي فات. جنى، كالمعتاد، كانت مجهزة له الحمام، لافته له فوطة نظيفة ومرتبة بعناية، والحمام معطر بريحة اللافندر.
دخل ياخد شاور سريع، والماء الساخن بيغسل تعب اليوم اللي فات، وطلع من الحمام وهو حاسس بالانتعاش. لقى فنجان القهوة دافي على الترابيزة، وبجانبها جنى بتلمع الجزمة بتاعته بكل حب واهتمام، عيونها مبتسمة وهو بيبص لها بحنان.