الدكتور رجع، وباين على وشه ملامح مطمِّنة.
الدكتور
مبروك يا أستاذ حسين.
حسين
(مش فاهم)
مبروك على إيه؟
الدكتور
مدام جنى حامل.
الكلمة وقعت كأنها صاعقة… بس صاعقة فرح.
حسين
(بعينين وسعت)
حامل؟!
(يقرب منها)
بجد؟!
جنى ابتسمت ابتسامة تعبانة، دمعة نزلت من عينها.
جنى
يعني… ربنا كرمنى وهشيل حته منك جوايا ؟
حسين مسك إيدها بإحكام، صوته كان بيرتعش.
حسين
ده ربنا كريم قوي… قوي يا جنى.
(يبوس إيدها)
أنا مش مصدق نفسي.
الدكتور
تحافظوا بس عليها الفترة الجاية، وتهتم براحتها.
حسين
(بحزم وفرحة)
دي هتتحط في عيني… من جوه.
طلعوا من المستشفى، حسين مش سايب إيدها لحظة، ضحكته باينة لأول مرة من فترة طويلة.
لكن…
في مكان تاني،
كانت سناء قاعدة لوحدها، المعلومة وصلت لها، ووشها اتغير.
سناء
(بصوت واطي مليان غِل)
حامل؟!
لاء لاء ، طلعت اوضتها ، وكانت بتكسر فى كل اللى على التسريحه ، لايمكن وقعدت على الأرض وهى بتبكى ، انا لايمكن اسيبها تتهنى بيه ، لازم اعمل حاجه
بعد وقت……..
كان حسين ، داخل البيت وهو شايل جنى على إيده وهو مبسوط ، قبلته أمه وهى بتزغرط ومبسوطه والكل بيبارك له ، كان طالع السلم وهو شايل جنى لسه فتح الباب ، حطها على السرير ،
بصت له وهى بتضحك ، كان نفسى تشيلني وانا بفستان الفرح لحد هنا زى كده