الستات بصوا لبعض
أم حسين……
ومالوا يابنتى بيتك ومطرحك
دخلت المطبخ وراحت وقفت عند جنى ، عايزة اكل حمام محشى فريك ، وعايزة كيكة شكولاته ، زى اللى كنتى بتعميلهم ليا ايام لماكنتى بتيجى تخدمينى زمان ، فاكرة ……
بصت لها وهى مبتسمه ، بس كده حاضر من عنيا ، اروح اشوف فيه حمام بالفريزر ولا ابعت اجيب من برة
سناء …..
اتغاظت من رده فعلها ، بصت لها بكل خبث ، طب شهلى وشوفى موجود ولا لاء
الستات بصوا لبعض وبدأوا يتمتموا بكلمات مش مفهومه
جنى …..
راحت وجابت الحمام وبدأت تجهز الاكل ، وكأنها مش سمعت حاجه من سناء ، خلصت وجهزت الاكل وطلعت الاكل على السفرة مع النسوان ، وراحت بسرعه ، تغير هدومها ، غيرت ولبست عبايه اشيك من عبايه سناء وهى نازله من على السلم حست بتعب
بقلم ميادةيوسف الذغندى
وقفت ثانيه تاخد نفسها ، وهى واقفه لاحظت حسين جاى بيدخل من الباب ، جريت وستقبلته ، أول لما شافته ، حضنته وباسته على خده
يابت قولت لك لما نكون فوق
هزت كتفها ، وانا مالى واحشنى ياسيد المعلمين
طب ماشى صبرك عليا
شدها له ، ريحه الاكل طالعه حلوة ، وغمز لها بعينه
حاوطت رقبته ، وكان بينهم انسجام وضحك
بس كان فيه اللى مراقب كل ده وعيونها كلها حقد وغيرة