رواية الميراث الفصل التاسع 9 بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات
#_الحلقة_التاسعة
#_رواية_الميراث
#_بقلم_ميادة_يوسف_الذغندى
سناء …..
هو انت عندك وقت للشغل بردوا
بص عليها ولا كأنها اتكلمت ، اروح اريح انا جاى تعبان من السفر ، وعلى فكرة ده مفتاح الشاليه مبروك علينا ، فيلا تحفه على البحر جنى هتحكى ليكم عنه اكيد ( وكان عايز يغيظ سناء ) هى شاطرة فى الحكايات قوى
قامت وقفت ، وانت الصادق شاطرة فى السرقه قوى
كان بيتكلم وهو مديها ضهروا ، والله برافو عليها ياريتها سرقتني من زمان ، الوحيدة اللى عرفت تخرجنى من الغم والهم اللى انا فيه
قامت وقفت قدامه وهى غضبانه من كلامه ، غم وهم ، دا اللى هو انا وبدأ صوتها يعلى ، طب مادام انا كده ، انا هاروح بيت بابا الله يرحمه ( كل اللى فى البيت اتجمع على صوت سناء، وكان واقف يتفرج عليهم )
بكل برود ، مسك ايدها ، اسمعى صوتك مايعلاش هنا ، ولو خرجتى من هنا تروحى ماترجعيش تانى ، وتنسى وليد والا تاخديه ترجعيه مقتول هو كمان تعمليها عادى ، مش جديد عليكى ، وزقها على الكرسى وقعت ، وكل اللى كان طالع منها صوت بكاها وهى فى حاله زهول
