قامت لبست هدوم بسرعه ، وجريت عليه وارتمت بحضنه ، وبدأت تتكلم بصوت أهدى وبدلع، جرا ايه ياسيد الناس انا بس قصدت انككككك وسكتت
حسين……
شدها من شعرها جامد ، عارفه لوطلعتى صوت ، هعمل فيكى ايه ، انا مش هاجى على بابك ده تانى ، ومش بس كدة لاء انا هاخد سكن بعيد ، وأمور القطط دى وإنك تتمسحى فيا ، خليها لوقت تانى فاهمه قولت لك مش هتضحكى عليا
سناء…….
اومال اللى كنا فيه ده تسميه ايه ، مش قادر على بعدى ولسه انا الملكه بقلبك ، والعيله الصغيرة دى ماحركتش فيك شئ ولاغيرت مكانى صح ياابو وليد
حسين…….
بص لها وهو فى قمه يأسه منها ، لاء يأم وليد ، انا كنت هنا وشاور على السرير ، علشان حق ربنا ، وماسمعش انى مش مكفى مرتى حقها ، واقولك انا مش عايز منك حاجه … وبعدها عنه وفتح الباب وخرج ، وهو خارج من غرفه سناء لمح …..
بسرعه مد إيده لها ، يخرب بيت ابوكى ، يومك مش فايت معى ، انا مش منبه عليكى مش تلبسي كده برة اوضتك ، اومال لما تلبسي كده ، اقصد تقلعي كده لكل من هب ودب انا ابقى ايه
جنى…..
كانت خايفه ، ومتلخبطه ، ابدا والله ياحسين انا بس سمعت صوت عمى الحج بيزعق تحت زى ماانت سامع قولت اروح اشوف فيه ايه
حسين…….