– ومين بس اللي قالك انك هاتضيع عمرك ولا يجرالك اي حاجة يايونس ؟
هتف بها سالم على شقيقه بمحايلة فهتف الاَخر متشدقًا :
– امال ايه بس؟ بلاش تلف وتدور عليا ياسالم في الكلام ، انت عارف ان الموضوع دا كبير ، دا المشي مع صالح نفسه تهمة لوحديها ولا انت نسيت ؟
رد سالم :
– لا مانستتش ياسيدي ، بس بالعقل يعني لو احنا عملنا حسابنا وخططنا كويس ، ايه اللي هايعرف الحكومة ولا ناسه ؟
حرك راسه يونس بعدم فهم فهتف سائلًا :
– تقصد ايه يعني ؟ هايلبس طقية الاخفا بقى ولا هايطير في الجو ومحدش يشوفه .
تبسم سالم لأخيه قائلًا :
– لا دي ولا دي ، الموضوع مش صعب قوي على فكرة زي ماانت فاهم ، انا قولتلك ، الموضوع محتاج بس تخطيط ، انت بس وافق واي مشكلة بعد كدة نشوف لها حل .
ضغط يونس على شفتيه يشيح بوجهه ليبتعد عن انظار اخيه التي كشفته على الفور فهتف عليه :
– شكلك بيقول انك وافقت ولا لسة بتوزنها في مخك ؟
– لا لسة بوزنها في مخي ياسالم ، بلاش بقى تزن عليا عشان ماتعصبش عليك .
رفع سالم كفيه في الهواء مستسلمًا بابتسامة مستترة يرد على اخيه :
– اها ياواد ابوي مش هازن ولا اللت فوق مخك ، وهاسيبك انت براحتك تقرر ، بس عشان تعرف ، انا عارف قرارك من دلوفتي .