– انا فرحت قوي ياعم سالم على اساس اني هاشوفها صح ، بس انا دلوك مش عارف دا هايبقى ازاي ؟ وهي متحاصرة منيهم ، دا غير انها ممكن ماتعرفنيش اساسًا .
جلس سالم بجواره على الارض يخاطبه قائلًا :
– ماتشلش هم دلوك ، العبد في التفكير والرب قي التدبير .
رد صالح بنبرة محبطة :
– ونعم بالله ياعم سالم ، بس برضوا الموضوع دا كبير قوي ، اصل انا عارفهم الجماعة دول ، مابيمشوش غير برجالة الحراسة ، ودول الواحد فيهم قد الباب لوحده، يبقى هانعدي منهم ازاي بس ونوصلها ؟ دا بينه حلم ومستحيل هو كمان .
هدر عليه سالم :
– ولا مستحيل ولا حاجة ياراجل ، انا قولتلك ان ربنا هايدبرها ان شاء وهانشوفلك طريقة ، بس احنا عايزين حد شباب عشان يقدر يساعد معانا .
ساله صالح قاطبًا باسنفسار :
– مين الشباب ده اللي هايرضى يساعدنا ياعم سالم ؟
…… …………………
1
– بتقول مين ؟
هتف بها صائحًا يونس نحو شقيقه الجالس امامه فوق سطح المنزل ، بعيدًا عن اعين الجميع ، وتابع يونس :
– مش واخد بالك يا سالم ، ان انت زودتها قوي مع الجدع ده ؟ طب علاج وقولنا نكسب فيه ثواب ، فتحلتوا بيتك وأمنته في وسطينا وقولنا زي بعضه، مدام طلع مظلوم وحكايته عفشة زي ماحكالنا الراجل العجوز ؛ لكن بقى ندخل نفسينا في المواضيع التقيلة بتاعته دي ، اهو ده اللي لا يمكن يحصل عاد ، العمر مش بعزقة ياواد ابوي .