رواية المطارد الفصل العشرين 20 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– بالهنا ياسيدي .

اردفت بها يمنى وهي تنظر له بدهشة ومعها صالح هو الاَخر و الذي خاطبها قائلًا :

– شكله بيحب الفواكه كلها ، انا كنت فاكره بيحب الجميز بس .

–  قول عليه زيك ، ما انت كمان من ساعة ابويا مافتحلك باب الجنينة وانت بقيت لابد ليل نهار فيها .

قالت يمنى ، فانشق ثغره بابتسامة سعيدة يردف :

– مسجون وانفتح له باب يطل منه على الدنيا، يتفرج على طرح الأرض وخضار الطبيعية وهواها اللي ينعش الروح …

صمت قليلًا ثم تابع :

– ويرد روحه برؤية الوجه الحسن ، يبقى اقعد في اؤضتي ليه واحرم نفسي من دا كله ؟

تلجلجت وهي لا تعلم بماذا ترد على كلماته الجميلة وغزله الصريح لها ، فقالت مرتبكة :

– تقصد مين بالوجه الحسن ؟

مط شفتيه قائلًا بمغزى :

– والله انت عارفة كويس قوي ، انا اقصد مين بالوجه الحسن  .

تورد وجهها وهي تتناول كوب العصير الفارغ من يده تود الهروب من امامه ، بخجل جعل اطرافها ترتعش من فرط ارتباكها، ولكنها اجفلت منتفضة على صيحة جهورية من والدها وهو يدلف لداخل الحديقة مسرعًا :

– عندي ليك خبر بمليون جنيه ياصالح .

انتفض هو الاَخر على صيحة الرجل ، بعد ان افاقه من شروده بمحبوبته وخجلها الذي يفعل بقلبه الافاعيل ، فردد له بتلعثم :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية والتقينا الفصل الثاني 2 بقلم ندي ممدوح - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top