– بالهنا ياسيدي .
اردفت بها يمنى وهي تنظر له بدهشة ومعها صالح هو الاَخر و الذي خاطبها قائلًا :
– شكله بيحب الفواكه كلها ، انا كنت فاكره بيحب الجميز بس .
– قول عليه زيك ، ما انت كمان من ساعة ابويا مافتحلك باب الجنينة وانت بقيت لابد ليل نهار فيها .
قالت يمنى ، فانشق ثغره بابتسامة سعيدة يردف :
– مسجون وانفتح له باب يطل منه على الدنيا، يتفرج على طرح الأرض وخضار الطبيعية وهواها اللي ينعش الروح …
صمت قليلًا ثم تابع :
– ويرد روحه برؤية الوجه الحسن ، يبقى اقعد في اؤضتي ليه واحرم نفسي من دا كله ؟
تلجلجت وهي لا تعلم بماذا ترد على كلماته الجميلة وغزله الصريح لها ، فقالت مرتبكة :
– تقصد مين بالوجه الحسن ؟
مط شفتيه قائلًا بمغزى :
– والله انت عارفة كويس قوي ، انا اقصد مين بالوجه الحسن .
تورد وجهها وهي تتناول كوب العصير الفارغ من يده تود الهروب من امامه ، بخجل جعل اطرافها ترتعش من فرط ارتباكها، ولكنها اجفلت منتفضة على صيحة جهورية من والدها وهو يدلف لداخل الحديقة مسرعًا :
– عندي ليك خبر بمليون جنيه ياصالح .
انتفض هو الاَخر على صيحة الرجل ، بعد ان افاقه من شروده بمحبوبته وخجلها الذي يفعل بقلبه الافاعيل ، فردد له بتلعثم :