التفتت اليها ندى قائلة :
– على فكرة ماتزعليش مني ياعلية ، بس انا بصراحة يعني ، السبب الأساسي اللي خلاني وافقت بكرم هو انه دخل البيت من بابه دوغري ، وعايز يتجوزني النهاردة قبل بكرة، رغم اني احيانا بضايق من الحاحه.
فمغمت بالاَخيرة بصوت خفيض ، فكان الرد من عليه انها لوت ثغرها تنهض عن المقعد :
– تمام ياحبيبتي ، بس المهم بقى انك تتجوزيه ومايبقاش كلام على الفاضي .
جذبتها ندي من كفها توقفها قائلة :
– ماتزعليش مني ياعلية ، انا مش قصدي حاجة وحشة عنك .
تنهدت الفتاة متململة ثم ردت :
– خلاص ياستي مش زعلانة، سييني بقى امشي اروح فصلي قبل الفسحة ماتخلص .
همت ترد ندى ولكنها ابتلعت كلماته مع طنين اهتزاز هاتفها بورود مكالمة هاتفية ، فقالت مخاطبة الفتاة :
– طب اتفضلي ياستي اهو بيرن ، ارد اقوله ابه بس وهو مستتني على نار من امبارح خبر الموافقة؟
التمعت اعين الفتاة بالحماس تجيبها :
– ردي عليه وقوليلوا انك لسة بتحاولي .
هتفت بملل والهاتف بيدها :
– تاني يعني ماقلوش ابويا رفض وافصل على كدة مدام مافيش فايدة .
قفزت لتعاود الجلوس بجوارها تترد بلهفة :
– ماتبقيش هبلة وتضيعي الفرصة من ايدك ، لوعيه لحد ما تاخدي الموافقة من اهلك ، عشان مايطفشش منك، افتحي المكالمة انتِ بس وانا هامليكي تقوليلوا ايه ؟