– طبعًا ياما ، عندك حق في كل اللي قولتيه .
+
والى ندى التى ما أن دلفت لغرفتها مع شقيقتها وفتحت هاتفها تفاجأت بمجموعة هائلة من الرسائل على تطبيق الوتساب الخاص بها ، فتحت على الرقم الغريب فعلمته من صوره التي التقطها بعدة أوضاع ومناظر ، كصعوده فوق حصانه وهو يضحك ، او مع جمله وهو يخرج لسانه بفكاهه، او بين اصدقائه وبجوار منزلهم ، ضحكت من قلبها وهي تقرأ الرسائل المشاكسة التي ارسلها لها ، فخاطبت شقيقتها وهي ترفع لها الهاتف لترى ما به هي الأخرى :
– المجنون دا عرف رقمي منين ؟
ردت سمر وهي تنظر معها ضاحكة ايضًا :
– يخرب مطنك ياعيد ، دمه عسل ابن اللذينة ، لايق عليكي ياندى ،هو مجنون وانت اجن منه .
قطبت ندى تسالها باستغراب :
– لايق عليا كيف يعني ، انتِ بتقولي ايه ياسمر .
تبسمت لها سمر مردفة :
– بقول الصح يا حبيبتي ، هو انتِ بعد دا كله ولسة مافهمتيش ؟ يا ماما دي حاجة باينة زي عين الشمس .
سالتها ندى بمكر ضاحكة :
– هي ايه اللي باينة زي عين الشمس ؟ ماتفسري اكتر .
تنهدت سمر ترد عليها :
– يابوووي على كهنك ياندى ، انت عاجباه وهو عاجبك ، ويكون في علمك احنا كلنا واخدين بالنا ، ولا انت فاكرة عمتك لما بتقول هاجي قريب وتلمح بالكلام كدة عالفاضي من غير ماتكون حاسة ، دي ناقص تكتبها عالحيطان ، ندي لعيد و عيد لندى .