– اتكلمت يابتي اخيرًا بعد ما ضيعت نفسها بخوفها وراح عقلها منها ، دي حاجة كدة ولا في الخيال .
– هي كلها ولا في الخيال اصلًا ياواد ابوي ، ودا جمال دا اللي عليها دي ، دي تفتن بلد ياراجل ، الواحد مايلاقيش واحدة حتى في نص جمالها يابوي .
قال يونس وانطلقت الضحكات من الجميع ، حتى يمنى التي كانت صامتة من بداية الجلسة تستمع فقط ولا ترد ، تبسمت على قول عمها .
قالت نجية :
– حد عارف يا يونس ، يمكن يكون فيهم عرق تركي ، مدام اغنية قوي كدة وصيتهم واصل في البلاد ،
ضربت ندى بكفيها :
– ياسبحان الله ، طب والنعمة انا لحد دلوقت مش مصدقة ، بقى صالح اللي دخل بيتنا قاتل ومجرم ، يطلع منه على قصر جده ويرجع باشا زي بقية عيلته من تاني !
– ايوة يابتي هي كدة الدنيا ، محدش يعرف بكرة هايحصل فيها ايه ، بس احنا نحمد ربنا ، انه قدرنا نعالجوا وناخدوا وسطينا ، دي ثوابها مع واحد مظوم عند ربنا كبير قوي .
– ايوة يا ابو محمد صح عندك حق ، بس احنا بقى لحد كدة نسكت ونشوف نفسنا ، صالح ايامه عدت معانا وفاتت خلاص ، لا بقي هو منينا ، ولا احنا بقينا نصلح نقعد جمبه حتى ، دا رجع بيه زي ناسه الكبارات ولا ايه رأيك يايمنى ؟
اجفلتها نجية بسؤالها ، تبعث برسالة واضحة لها ، فردت هي بقلب مكسور :