اردفت بالأخيرة وهرولت هاربة فتركته ينظر في اثرها بصدمة ، وكأنها طعنته بخنجر داخل قلبه .
………………………….
+
في المساء
في بيت سالم كانت الجلسة تضم جميع افراد الأسرة وهم يتبادلون الحديث في هذا الموضوع الجديد والمشوق .
– يعني على كدة الولية شهدت قدام الكبارات صح وما رجعتش في كلامها ؟
سالت نجية بدهشة ، واجاب زوجها :
– قدام عيني انا ويونس ياام محمد اللي حضرنا معاهم، نطقت باالكلام اللي قالوا صالح ، ومكدبتش في كلمة ، ورغم ان الجماعة هناك زعقوا فيها بكلام قاسي وشتموا على جوزها المرحوم ، لكن هي كملت واكنها بتزيح حمل تقيل من على قلبها .
تدخلت سمر :
– يعني على كدة صالح بقى رجع وسط عيلته عشان ياخد حقه وورثه؟
اجابها يونس :.
– الا ورثه داكمان ، دا مال لا يتعد ولا يتحصي ، ناس مالكة البلد ومافيها يابت اخوي ، ناس عايشة يعني مش غلابة زينا .
رد سالم على كلمات شقيقه :
– عايشة ولا ميتة ، ماهو كان محروم من العز دا كله مسكين وعايش في الجبل ، ولولا الولية ما ضميرها صحي في الاَخر كان هايشوف العز تاني ابدًا في حياته ؟ بس كله كوم واخته كوم تاتي
– مالها اخته يابوي ؟
سألت ندى ، واجاب اباها :