نظرت لكفه الممدودة نحوها، ورفعت عيناها ترد دون ان تخرج اليه كفها :
– واسلم ليه بعد اللي عملته معايا وانت عايز تفتني مع اهلي ؟
عاد بكفه قائلًا بصدمة :
– انا عايز افتنك مع اهلك ؟ انا اللي روحت لولدك اتذل له وكان هاين عليا ابوس على رجله عشان يقبل بجوازنا يبقى عايز افتنك مع اهلك ؟.
هتفت بحدة :
– ومن امتى الجواز كان ببوس الرجلين ؟ هو انت ليه مش عايز تفهم ان نظرة الاهل غير نظرتي ونظرتك ، ابويا رافض الجواز من غريب ، قوم انت تروحلوا برجليك وتقولوا ان بنته عايزاك ، في اب في الدنيا هايرضى بكدة ؟
تحدث بلهجة باكية :
– انا عايزوا يقبل بجوازي بيكِ ياندى ، مش عايزه يقف في طريقنا ، هو ليه مش قادر يصدق ان سعادتك هاتبقى معايا انا بس ، ليه رافض راحة بنته وانا بقولوا ، أؤمر بنجوم السما وانا اجيبها لبنتك ، ابوكي ظالم ياندى .
– ماتقولش على ابويا كدة .
قالت بغضب وتابعت :
– ابويا ليه حق يقبل او يرفضك ، لكن انت ملكش حق تشتمه .
حرك رأسه بعدم تصديق :
– انا مش مصدق ياندى ، انتِ اتغيرتي ودا مش كلامك ، مين اللي لعب في عقلك ونساكي عشق حبيبك .
– عشق حبيبي !
تفوهت بها بدهشة ثم تحركت ترتد باقدامها تنهي الجدال :
– اسمع يا كرم يابن الناس ، انا قولتلك سابق ، انا تحت طوع ابويا ، لو وافق يبقى امين ولو موافقش يبقى كل واحد يروح لحاله ، عن اذنك .