رواية المطارد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– وانا عارفة ياصالح ، وعشان كدة بقولك ان هاجبلك حقك .

هز رأسه يسألها باستخفاف :

– هاتجيبي ازاي؟  وهاترجعيلي عمري اللي فات ازاي ؟

ردت ثريا :

– ان كان على عمرك اللي فات ، فانت لسة صغير والدنيا قدامك ، وان كان على حقك فانا هاجيبه لما اثبت برائتك قدام مجلس العيلة واجيب معايا الشهود فضل ووردة كمان .

– وردة !

اردف بها بعدم تصديق ، رددت هي بتأكيد :

– ايوة وردة، ما انت ماتعرفش ان العلاقة بيني ومابينها اتطورت لدرجة انها قالتلي عاللي تعبها من سنين طويلة ولجم لسانها ، اختك اتحسنت دلوقت عن الأول بكتير ياصالح .

رد صالح :

– ايوة بس انا اختي شافتني ومعرفتنيش ،

– لا عرفتك بس مابينتش عشان كانت لساها خايفة ، هي حكتلى بعد ماشافتك ، حتى جملة يونس قالتلي عليها .

اجفل يونس واضعًا كفه على فمه ، متمتمًا بحرج وهو يشيح بوجهه عنهم :.

– وه ياوقعة مربربة .

……………………………

2

في المدينة وبعد ان خرجت من حصتها الدراسية تقابله خلف المدرسة ، كالمرة السابقة بناءًا على طلبه ، وقفت أمامه بأعين نارية واضعة كفيها بجيب زيها المدرسة :

– نعم عايز ايه ؟

قالت بحدة  فور ان وصلت اليه دون ان تلقي التحية ، تقرب هو مرددًا :

– عايز ايه ؟ طيب حتى سلمي الاول قبل ماتسأليني .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top