– وانا عارفة ياصالح ، وعشان كدة بقولك ان هاجبلك حقك .
هز رأسه يسألها باستخفاف :
– هاتجيبي ازاي؟ وهاترجعيلي عمري اللي فات ازاي ؟
ردت ثريا :
– ان كان على عمرك اللي فات ، فانت لسة صغير والدنيا قدامك ، وان كان على حقك فانا هاجيبه لما اثبت برائتك قدام مجلس العيلة واجيب معايا الشهود فضل ووردة كمان .
– وردة !
اردف بها بعدم تصديق ، رددت هي بتأكيد :
– ايوة وردة، ما انت ماتعرفش ان العلاقة بيني ومابينها اتطورت لدرجة انها قالتلي عاللي تعبها من سنين طويلة ولجم لسانها ، اختك اتحسنت دلوقت عن الأول بكتير ياصالح .
رد صالح :
– ايوة بس انا اختي شافتني ومعرفتنيش ،
– لا عرفتك بس مابينتش عشان كانت لساها خايفة ، هي حكتلى بعد ماشافتك ، حتى جملة يونس قالتلي عليها .
اجفل يونس واضعًا كفه على فمه ، متمتمًا بحرج وهو يشيح بوجهه عنهم :.
– وه ياوقعة مربربة .
……………………………
2
في المدينة وبعد ان خرجت من حصتها الدراسية تقابله خلف المدرسة ، كالمرة السابقة بناءًا على طلبه ، وقفت أمامه بأعين نارية واضعة كفيها بجيب زيها المدرسة :
– نعم عايز ايه ؟
قالت بحدة فور ان وصلت اليه دون ان تلقي التحية ، تقرب هو مرددًا :
– عايز ايه ؟ طيب حتى سلمي الاول قبل ماتسأليني .