– اتحامل على نفسك شوية ياشعبان على ما اتصل باخويا الدكتور يبعتلك عربية الإسعاف من المستشفى الخاص بتاعته .
حدق بها صامتًا وهو يرتجف من هول ما ينتظره ، وقد غفل عن النهاية ولم يعمل حساب هذه اللحظة ، ولقاء الخالق اطلاقًا .
اتى صوت الحارس من قريب :
– الحراس بيطاردوا المجرم اللي عملها واكيد ان شاء الله هايوصلوله.
صاحت هي بحزم على الرجل :
– احنا مش هانستنى حد ، روح هات عربيتوا وتعالى معايا بسرعة قبل ماحد من بقية البيت يطلع ، واسمع اللي هاقولك عليه عشان تنفذه بالحرف الواحد .
– حاضر ياهانم امرك .
ذهب الحارس مهرولًا والتفت هي لزوجها تخاطبه بشدة :
– المرة دي مش هاكرر الظلم يا شعبان ، سوا ربنا خد بإيدك او روحت للي خلقك ، كفياك كدة ، عشان ربنا ياخد بإيدك او يشفعلك فعل واحد في اخر حياتك .
اومأ لها برأسه وسالت من عيناه دامعة ساخنة وقد شعر بقرب النهاية .
+
فاقت من الذكرة الأليمة تمسح بطرف اصبعها الدموع العالقة على وجنتيها وهي واقفة امام المراَة ، تنهدت تعيد جمع شتات نفسها ، وعادت لتلف حجابها بعد ان توقف عن لفه ولم تشعر مع شرودها ، ثم تحركت لتترك غرفتها وتفعل ما ودت فعله منذ سنوات .
………………………