ردد فضل هو الاَخر :
– فعلًا سيب حمولك على الله ، واصبر ياصالح، انا هحاول اشوفلك طريقة تشوف بيها اختك .
– مساء الخير عليكم ياجماعة .
انتبه ثلاثتهم على صاحب الصوت الذي كان ينظر بدهشة نحو صالح والعم فضل ، تكلم سالم :
– تعالى يا يونس ، تعالى رحب بعمك فضل .
……………………
+
وبداخل غرفة الفتيات كانت سمر تتذكر على مكتبها حينما دلفت شقيقتها يمنى وخلفها ندى التي كانت تتتأوه بمزاح :
– ااه ياسمر ، امك طلعت عيني .
قالت وارتمت على التخت مستلقية ، جلست خلفها يمنى تضحك عليها قائلة:
– عشان مش متعودة، لو متعودة مش هاتشتكي .
قالت سمر هي الأخرى :
– دي فالحة غير في المياصة بس يابنتي ، هاتتعود امتى بقى ؟
قالت ندى :
– مش هارد عليكي ياسمر ، عشان انا واحدة مؤدبة .
ردت يمنى ضاحكة :
– كمااان ، لا دا انتِ تتحسدي بقى؟ دي اول مرة تحصل في التاريخ.
سمر هي الأخرى :
– اه والنبي ، انا هاقول لامي تبخرك ياندى .
استجابت ندى لمزاح شقيقاتها وشاركتهم بالرد حتى دوى صوت هاتفها يصدح بورود مكالمة هاتفية ، اعتدلت ندى تتناوله من فوق الكمود لترى الاسم ، فقالت سمر من الناحية الأخرى :
– شوفيلك حل في تليفونك ولا صاحبتك المجنونة دي ، دي اتصلت فوق السبعين مرة .