+
اغمضت ثريا عيناها بألم وكلمات الرجل مازالت تعود لأسمعاها من جديد وكأن ماحدث كان بالأمس .
………………………
+
– ايه اللي انت بتقوله دا ياصالح ؟ عاوز تودي نفسك في داهية؟
هتف بها فضل ردًا على كلمات صالح الذي تابع قائلًا :
– عايز اشوف اختي ياعم فضل ، قلبي مش هايطمن غير لما اشوفها ، دي الوحيدة اللي فاضلالي في الدنيا .
رد سالم من الناحية الأخرى :
عندك حق بصراحة انا لو مكانك مقدرش اتحمل .
– عندوا حق بس العمر مش بعزقة يا سيدي ، واحنا مش عايزينه يضيع كمان الباقي من عمره ، لو اتكشف ولا حد شافه .
قال فضل مخاطبًا سالم الذي اومأ موافقًا على رأيه ، اما صالح فهتف بحرقة :
– طب واختي اطمن عليها واشوفها ازاي بس وهي محبوسة بين اربع حيطان هناك ، انام ازاي وانا مش عارفها زينة ولا تعبانة ، احط راسي ازاي وانا الشوق هايموتني عشان اشوفها ، نفسي احضنها واعوضها عن كل اللي فات ، اختي طول عمرها ضعيفة اقل نسمة هوا بتجرحها ، اختي لو طلت في عيني وشافتني انا متأكد انها هاتفوق من اللي هي فيه، انا قلبي حاسسس بكدة والله ياجماعة .
ربت سالم على ذراعه بتهوين :
– سيب حمولك على الله وان شاء الله تتدبر ، واللي فرقكم قادر انه يردكم لبعض .