رواية المطارد الفصل السادس عشر 16 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

اغمضت ثريا عيناها بألم وكلمات الرجل مازالت تعود لأسمعاها من جديد وكأن ماحدث كان بالأمس .

………………………

+

– ايه اللي انت بتقوله دا ياصالح ؟ عاوز تودي نفسك في داهية؟

هتف بها فضل ردًا على كلمات صالح الذي تابع قائلًا :

– عايز اشوف اختي ياعم فضل ، قلبي مش هايطمن غير لما اشوفها ، دي الوحيدة اللي فاضلالي في الدنيا .

رد سالم من الناحية الأخرى :

عندك حق بصراحة انا لو مكانك مقدرش اتحمل .

– عندوا حق بس العمر مش بعزقة يا سيدي ، واحنا مش عايزينه يضيع كمان الباقي من عمره ، لو اتكشف ولا حد شافه .

قال فضل مخاطبًا سالم الذي اومأ موافقًا على رأيه ، اما صالح فهتف بحرقة :

– طب واختي اطمن عليها واشوفها ازاي بس وهي محبوسة بين اربع  حيطان هناك ، انام ازاي وانا مش عارفها زينة ولا تعبانة ، احط راسي ازاي وانا الشوق هايموتني عشان اشوفها ، نفسي احضنها واعوضها عن كل اللي فات ، اختي طول عمرها ضعيفة اقل نسمة هوا بتجرحها ، اختي لو طلت في عيني وشافتني انا متأكد انها هاتفوق من اللي هي فيه، انا قلبي حاسسس بكدة والله ياجماعة .

ربت سالم على ذراعه بتهوين :

– سيب حمولك على الله وان شاء الله تتدبر ، واللي فرقكم قادر انه يردكم لبعض .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سجين الغدر الفصل السابع 7 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top