تأثر عثمان بالمرار الذي يصدر من كلمات والدته فربت على كفها يدها بحنان قائلًا :
– معلش ياامي، انا عارف ان الحمل تقيل عليكي، بس انت ماكنش ليكي ذنب.
ردت بحرقة :
– ماتضحكش عليا ولا على نفسك ياعثمان ، انا ذنبي كبير ولو عشت عمري كله اكفر عنه، برضوا مش هاعرف، الظلم صعب قوي يابني، وانا شاركت فيه بضعفي وقلة حيلتي.
اومأ برأسه اليه قبل ان يغير مجرى حديثه :
– صحيح ياامي انا الرجالة النهاردة قاولي على حاجة كدة يعني حاسس ان ممكن يجي من وراها خبر يهمنا .
– هي ايه الحاجة دي؟
سالته باستفسار ، أجايها عثمان :
– بيقولوا ياستي ان النهاردة دخل البلد واحد غريب عنها، وكان بيلف في البلد ويسأل عن فضل .
– فضل !
قالت بتساؤل فأكد لها هو بقوله:
– ايوه فضل ياامي اللي انتِ قولتي عليه بنفسك ، مؤكد هاتيجي معلومة من ناحيته.
سألته بلهفة :.
– طب وايه ؟ عرفت تجيب المعلومة ؟
اومأ لها بكفه:
– استني بس ياماما وانا جايلك في الكلام ،الراجل الغريب دا لما وصل لفضل قعد معاه في الغيط بتاعه يجي ساعتين كدة وبعدها اخده فضل على بيته مقعدوش اكتر من نص ساعة ومشي يروح معاه على بلد الراجل نفسها .
– بلد الراجل وبنفس اليوم .
قالتها ثريا بانتباه ادهش ولده الذي قال لها :