انشق صغره بابتسامة لم تصل لعيناه قائلًا بتأكيد :
– انا قولتلك من الاول ياثريا وانت ماصدقتيش ،في الموضوع ده ياقاتل يامقتول ، وانت يابت الناس يا تشهدي تبقى معايا في صفي ، ياتبقى∆عدوتي واتحملي بقى ساعتها العواقب “”.
+
عادت ثريا من شرودها وهي تمسح بابهامها هذه الدموع التي علقت على وجنتيها بتذكرها لأسوء ذكرياتها، حينما خالفت ضميرها وصمتت خرساء عن قول الحق مستسلمة لتهديد زوجها الشيطان، واشتراكها في جريمة دمرت ثلاث افراد كانوا من أعز الناس الى قلبها.
– امي انتِ صاحية .
اتت من خلف الباب الموصد قبل ان يطرق ابنها عليه بخفة :
– امي .
– ادخل ياعثمان انا صاحية لسة .
فور ان تفوهت بها دفع عثمان باب الغرفة بيده ليدلف داخلها مرددًا التحية نحوها :
– مساء الخير يا أمي .
– مساء الفل ياحبيبي ، تعالى ها اقعد هنا جمبي ، انا اساسًا مش قادرة انام .
قالت وهي تشير له على طرف التخت الجالسة عليه هي بجذعها .
سالها وهو يجلس بجوارها :
– انتِ كنتِ بتقري ولا ايه؟
التفت على الكتاب الذي بيدها بانتباه لتضعه على الكمود بجوارها ترد عليه :
– والنبي يابني مافهمت منه كلمة ، اصل بصراحة بقى سرحت كدة في الماضي وانت عارف بقى، انه تركيز دا اللي هايفضل ما ذكريات الماضي.