قالت بدفاعية :
– محدش هايصدقك ياشعبان ، الناس كلها عارفة بأدبي واصلي الزين انا مش جاهلة عشان تضحك عليا ياشعبان .
أردف بابتسامته الكريهة لها :
– لا هايصدقوني ياقلب شعبان خصوصًا لما اجيبلهم بفلوسي بدل الشهود اربعة ودي هاتبقى حاجة ساهلة خالص عندي لو تعرفي يعني واهو بدل المناهضة ووجع القلب معاكي .
قالت بقهر :
– طول عمرى عارفة ان ليك وش تاني ياشعبان ، غير الوش التاني اللي انت مصدره دايمًا ، لكن في حياتي ماتصورت انه يبقى بالبشاعة دي .
قال بتبجح :
– اديكي عرفتي وشوفتيه اخيرًا ، رأيك ايه بقى
– رأيي ان صالح برئ من كل التهم وانت بتلفقله التهمة دي عشان تحمي نفسك من مصيبة كبيرة مابينكم ، اكيد هايجي يوم وهاعرفها فيه .
اومأ لها بتأكيد :
– تمام ياحلوة مدام عرفتي بقى كل ده لوحديكي ، يبقى قرري ياثريا دلوقت حالًا ، هاتشهدي معايا وتنجي جوزك ونفسك ، لا تشهدي ضدي وساعتها هاقلب الطرابيزة فوق راسك ، وهاتلبسي تهمة الخيانة وساعتها هاخلص منك يا تطردي شر طردة من البلد كلها مع عيلتك وساعتها مش هاتشمي ريحة عيالك العمر كله لحد اما تنقلبي في قبرك، دا غير سمعتك اللي هاتبقى في الطين .
– قادر وتعملها ياشعبان ، اللي يتكلم بالبجاحة دي ويلبس برئ تهمة كبيرة زي دي ، مش بعيد عليه يعمل اي حاجة.