صمتت تستمع لكلماته وكأنه لا تجد من الكلمات كي ترد عليه ، تابع هو :
– على فكرة ياندى انا بعتلك صورة على الوتس ونفسي اَخد رأيك فيها ، شوفتيها ولا لسة .
نفت قائلة:
– لا مافتحتش لسة .
رد من الناخية الأخرى :
– طب انا هاقفل دقيقة عشان تشوفي الصورة وبعادها هارن اسمع رأيك ، اوعي ماترديش .
بعد غلق المكالمة فتحت ندى على رسائل الوتس، لتجد صورتها بالرسم شهقت من روعتها ، وحينما فتحت على مكالمته قالت بفرح:
– الله ياكرم ، الصورة حلوة قوي ، عرفت ازاي ترسمني .
رد من مكانه بغبطة :
– انا مبسوط قوي انها عجبتك ياندى ، مبسوط ان عجبك حاجة رسمها بإيدي .
سألته بلهفة :
– معقولة ياكرم ، انت اللي راسمها بنفسك دي حلوة خالص ،
– ايوة ياندي رسمتها من مخي كمان عشان تعرفي ان صورتك دايمًا في خيالي مابتروحش، عارفة انا نفسي في ايه كمان .
– نفسك في ايه؟
– نفسي ارسم صورتك وانتِ بشعرك ..
+
…….يتبع£
+