ابتلعت ندى ريقها بتوتر ، فهذا الرقم الذي سجلته باسم فتاة يخص الشاب الذي لم تحدد بعد ماذا تفعل معه ، تدخلت يمنى تجفلها :
– يابنتي ماتردي على البنت هاتسيبيها كدة معلقة .
رددت سمر :
– ماتروديش يا ندى وكنسلي عليها ، دي بت غتيتة صدعتني برناتها الغلسة .
ردت ندى بتردد :
– لا انا هاشوفها عايزة ايه عشان اخلص من زنها ، واقوم من جمبكم خالص كمان عشان تذاكري براحتك ياسمر .
نهضت من تختها وخرجت ذاهبة للحديقة في الخلف ، ثم فتحت على خوف :
– الوو …
وصلها الصوت المتلهف برجاء :
– اخيرًا رديتي ياندى ، لدرجادي انا خوفتك مني ؟
ردت بحرج :
– لا يعني هو مش موضوع خوفت منك ، بس انا اساسًا مكنتش فاضية عشان ارد عليك .
– ليه يا ندى كان ايه اللي شاغلك ؟
رغم تململها من سؤاله ولكنها اضطرت تجاوبه على مضض :
– يعني كان عندينا ضيوف وابويا اصر اننا نحضرلهم عشا كويس كدة وطبعًا انا اضطريت اساعد امي .
– انتِ بتعرفي تطبخي ياندى ؟
قطبت مندهشة فجاوبت رغم غرابة اسئلته :
– لا مابعرفش اطبخ انا بس بساعد امي ، عادي يعني .
وصلها صوته :
– عارفة ياندى انا مايهمنيش تعرفي تطبخي ولا ، عشان بعد جوزانا ، انا مش هاخليكي تحتاجي لحاجة ، كل اللي تؤمري بيه هايجيلك، ولو عايزاني انا اللي اطبخلك كمان ، هاطبخلك ومش هايهمني كلام حد ، ان عايزك بس تبقي زي الأميرة ، لان انت اميرة ياندى .