– ايه اللي انت باعتهولي عالتليفون ده ؟ انت اتجننت .
تحركت بخطواته نحوها قائلًا ببرود :
– يعني لازم ابعتلك الصور عشان تحسي على دمك وتيجي ، صنف ما يجيش غير بالعين الحمرا .
– تفبرك صورتي على حريم عريانة عشان اجيلك غصب ، ياواطي ياقليل الأصل .
قالت وهي تدفعه بقبضتها على صدره ، فتلقفها يقبض عليها بكفه الغليظة مرددًا بفحيح :
– الفضيحة دي اقل حاجة تتعمل مع واحد خانت حبيبها وراحت لواحد غيره ياخاينة
هتفت وهي تحاول نزع يدها من كفه :
– حبيبي مين يامجنون ؟ انا لا حبيتك ولا زفت ، دا كان هبل وعبط مني لما كنت فاكراك بني ادم وبعقلك ، مش مجنون وعايز يلبسني حبه بالعافية ، اوعى كدة سيبني يامجنون .
كلماتها الغاضبة كانت تنزل على ذهنه المشتت وكأنها تصب الزيت على النار فتزيده غضبًا وجنونًا :
– بقى انا مجنون انا ياندى ؟ انا مجنون؟ انا ها خليكي تشوفي المجنون ده هايعمل ايه ؟
قال جملته وقبل ان تستوعب ، وجدته بكفه الحرة منديل ابيض كتم بها انفاسها برائحة غريبة حاولت المقاومة ولكن الرائحة القوية جعلتها تفقد الوعي ولم تشعر به وهو يرفعها على كتف ظهره يدخلها داخل سيارته في المنطقة الخالية دون ان يشعر به احد….
……………………………….