– والله انا هنا ياحبيبتي من اول الفيلم ، بس انتِ ياروحي هاتاخدي بالك ازاي بس ؟
نظرت اليها يمنى مبتسمة بامتنان فاقتربت منها وردة تعانقها بحب مرددة :
– انا هاروح معاكي بنفسي لحد والدك عشان تعرفي وتصدقي ان صالح خطبك منه من قبل حتى ما يطلع من بيتكم .
– معقولة !
اردفت بها بذهول فردد وهو يدفع الاثنتان لداخل السيارة :
– والله ياستي معقولة ونص كمان ، يالا بقى عشان الراجل مستنينا .
بداخل السيارة حركت رأسها لا تصدق انها لا تحلم وهي مازالت لا تستوعب ما يحدث ، من خارج النافذة لوحت لها صديقتها بكفها بمرح ، عادت بأنظارها للداخل اصطدمت بعيناه الجميلة بالمرأة الأمامية وهو يدير محرك السيارة ويخاطبها :
– تحبي نشغل حاجة واحنا ماشين ؟.
سبقتها وردة في الرد :
– شغل أي اغنية عالية ياصالح ، يمكن تفوق .
– لا بقى انا هاشغل اغنية رقيقة زيها ، وتفوق براحتها عليها .
قال صالح قبل ان يدير بمذياع السيارة اغنية لإليسا وسعد مجرد ” من اول دقيقة” فاندمجت يمنى مع صالح مع كلمات العشق المعبرة عما بداخل الاغنية .
………………………..
وعودة لندى التي خرجت مهرولة لخلف المدرسة فوجدته مستندًا بجسده على جزع الشجرة ينظر لها باسترخاء، هدرت :