رواية المطارد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ازداد اتساع عينيها وهي تحدق به فتابع :

– يمكن ماتصدقنيش ، بس انا كنت قاصد يايمنى ان اقسى عليكِ وعلى نفسي ، لحد اما ادبر اموري كلها ، بحيث لما ارجع اشوفك تشوفي صالح القديم ، مش المجرم والمطارد .

– بس انت بقيت حاجة كبيرة قوي ، انا حتى ماجرأش حتى ان احلم بيك .

– لا ما هو ماعدتش في حلم خلاص ، كل اللي جاي هايبقى حقيقة .

سألته عن مغزي كلماته :

– يعني ايه ؟

– يعني تتحركي ياحلوة على عربيتي عشان اروحك معايا وتفهمي من ابوكي بنفسك .

قال وهو يتحرك ممسكًا بكفها ، فرددت بعدم استيعاب :

– يعني ايه برضوا؟ انا مش فاهمة حاجة :

– ماتردي عليها انتِ ياصفاء وفهميها .

قال مخاطبًا صديقتها فردت الأخرى بضحكة من القلب : 

– يابنتي ما يبقاش مخك ضلم ، بيقولك انه كلم ابوكي ، محتاجة تفسير اكتر من كدة ايه عشان تفهمي ؟

تبسمت بخجل وقد وصلها مقصد صديقتها فنظر هو اليها بحنان ، ولكنها استدركت نفسها تحاول نزع يدها عنه بارتباك :

– صح ازاي انت واخدني من ايدي كدة ، انا ماينفعش اركب معاك وحدينا .

– ومين قال بس ان انتوا لوحديكم ؟ وانا روحت فين بس ؟

التفت يمنى لمصدر الصوت فوجداتها امامها بجمالها الخلاب ، ضحكت تردد بعدم تصديق :

– وردة ! انت كنتِ فين وظهرت امتى ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعبة القلوب المحرمة (كاملة جميع الفصول) بقلم أماني السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top