– لا وهاتتجوزي .
اكملت رضوى بمكر فردت ندى بمرح :
– ايوة يااختي هاتجوز ودي حاجة عيب مثلًا ، ولا انتِ مش هاتتجوزي ياقطة ، قولي يعني لو مش هاتعمليها .
– ياختي هاتجوز خلاص ، دا انت بقيتي حقنة .
قالت رضوى بضحك فهمت ندى ترد ولكنها تفاجأت بدوي هاتفها بهذا الرقم الغريب مرة اخرى ، فتجاهلته كالعادة منذ ان افترقت عن كرم وحظرت رقمه وهي تتجنب التحدث لكل الأرقام الغريبة ، احتياطًا وحذر، ولكن هذه المرة تبع الاتصال برسالة الى هاتفها ، فتحت لترى فحواها بفضول ، فتوسعت عيناها بفزع وهي تكتم شهقة امام صديقتها من هول ما رأته ، من قراءة الكلمات عرفت بهويته التي اثبتها برسالة ، كي تنفذ مطلبه ؟!
…………………………..
وعند يمنى التي كانت تخلع عنها ملابس العمل بغرفتها التبديل الخاصة بالممرضات انتبهت على اصوات الجلبة في الخارج ، التي تتحدث عن زيارة مهمة لأحد الاشخاص بالمشفى ، قبل ان تدلف اليها صديقتها صفاء تخبرها :
– شوفتي يا يمنى مين جاي يتبرع للمعهد النهاردة والمدير والدكاترة عامليلوا قلبان ؟
مطت شفتيها ترد بعدم اهتمام وهي ترتدي سترتها :
– سمعت ياستي ، بيقولوا واحد غني قوي جاي يتبرع للمستشفى عادي يعني وبتحصل كل يوم .