قالت متصنعة الأسى عليه :
– انت صعبان عليا ياكرم ، في الاول كانت بتضحك البنات عليك على هيامك بيها ، وبعد قعدت تتسلي بيك ، ولما لقت غيرك رمتك من طول دراعها ، ولا اكنها كانت تعرفك ، طب بزمتك هي بتديك فرصة حتى تكلمها ؟
نفى برأسها مرددًا :
– لا طبعاً ، دي بتدخل المدرسة ومابتطلعش منها غير وقت الأنصراف وهي متحاوطة بكذا بنت ، تعدي عليا ولا اكنها شافتني .
تابعت في بث فحيحها :
– ناصحة يابني وعارفة بتعمل ايه كويس ، ياريت بس دا يبقى درس ليك عشان تعرف اللي بيحبك على حق وبين اللي بيتسلى بيك .
اومأ برأسه لها ثم سألها :
– انتِ متعرفيش هي اتخطبت لمين ؟
اجابته على الفور :
– عرفت انها اتخطبت لابن عمتها وهاتتجوز في اسوان .
………………………..
+
في وقت لاحق
كانت تلملم ادواتها الدراسية داخل الحقيبة ، بعد انتهاء َاخر اختبارتها، وسط الجلبة التي يفعلنها الفتيات حولها تهليلًا بمرح على انتهاء السنة الدراسية ، وهي تشاركهم بسعادة :
– ايه ياندى ؟ مبسوطة انتِ طبعُا عشان هاتخلصي وماتجيش المدرسة تاني .
قالت رضوى صديقتها بمشاكسة فردت ندى بدون تحفظ :
– طبعًا يا حبيبتي وماتبسطتش ليه ، وانا هاقلع البدلة الزفت دي والبس بقى واتأنتك براحتي في البس الموضة ولا ازكر في مزاكرة تاني ولا زفت .