رواية المطارد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

توسعت ابتسامة يمنى وهي تتناول حقيبتها ترد على شقيقتها :

– ياعم كفاية عليا الشاعرية ، سيبتلك انت الرومانسية تنفعك مع المجنون بتاعك .

ضحكت شقيقتها بخجل وهي تتحرك معها للخروج قائلة :

– عليا النعمة لحد دلوقت ما مصدقة اني بقيت خطيبته رسمي ، انا مش فاهمة ايه اللي خلاني اوافق على واحد دماغه ضاربة زي ده ،  دا مرووش يابنتي والنعمة ، لو افتحلك تشوفي الرسايل اللي بيبعتهالي هاتوقعي على نفسك من الضحك .

– لا ياستي انا عايزة افضل بعقلي ، خلي الضحك ليكِ انتِ .

قالت يمنى وهي تجذبها من ذراعها توقفها قبل أن تخرج من الغرفة ، ثم تابعت وهي تعانقها بحب :

– ربنا بهنيكم ببعض ياقلبي ويتم جوازكم على خير .

شددت ندى من حضن شقيقتها تردد بقلق :

– ادعيلي والنبي يا يمنى ، محتاجة لكل دعوة من قلبك الصافي ده .

…………………………

+

– عشان انا قولتلك من الأول وانت مصدقتنيش .

قالت علية وهي واقفة معه في احدى زوايا الشارع ، فتابعت وهي تتمعن بوجهه المظلم أمامها :

– من ساعة ماحطت السلسلة في ايدي وقالتلي رجعيها لكرم ، وانا قلبي حس من وقتها ، فاكر قولتلك ايه ساعتها ؟

اجابها بجمود وهو يتلاعب بالسلسال :

– قولتيلي انها اكيد بتفكر في واحد غيرك ، وانا بغبائي مصدقتش ، حتى لما حظرتني ومنعت تقابلني ، برضوا كنت بكدب نفسي واقول ان ابوها هو اللي ضاغط عليها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل الرابع 4 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top