توسعت ابتسامة يمنى وهي تتناول حقيبتها ترد على شقيقتها :
– ياعم كفاية عليا الشاعرية ، سيبتلك انت الرومانسية تنفعك مع المجنون بتاعك .
ضحكت شقيقتها بخجل وهي تتحرك معها للخروج قائلة :
– عليا النعمة لحد دلوقت ما مصدقة اني بقيت خطيبته رسمي ، انا مش فاهمة ايه اللي خلاني اوافق على واحد دماغه ضاربة زي ده ، دا مرووش يابنتي والنعمة ، لو افتحلك تشوفي الرسايل اللي بيبعتهالي هاتوقعي على نفسك من الضحك .
– لا ياستي انا عايزة افضل بعقلي ، خلي الضحك ليكِ انتِ .
قالت يمنى وهي تجذبها من ذراعها توقفها قبل أن تخرج من الغرفة ، ثم تابعت وهي تعانقها بحب :
– ربنا بهنيكم ببعض ياقلبي ويتم جوازكم على خير .
شددت ندى من حضن شقيقتها تردد بقلق :
– ادعيلي والنبي يا يمنى ، محتاجة لكل دعوة من قلبك الصافي ده .
…………………………
+
– عشان انا قولتلك من الأول وانت مصدقتنيش .
قالت علية وهي واقفة معه في احدى زوايا الشارع ، فتابعت وهي تتمعن بوجهه المظلم أمامها :
– من ساعة ماحطت السلسلة في ايدي وقالتلي رجعيها لكرم ، وانا قلبي حس من وقتها ، فاكر قولتلك ايه ساعتها ؟
اجابها بجمود وهو يتلاعب بالسلسال :
– قولتيلي انها اكيد بتفكر في واحد غيرك ، وانا بغبائي مصدقتش ، حتى لما حظرتني ومنعت تقابلني ، برضوا كنت بكدب نفسي واقول ان ابوها هو اللي ضاغط عليها .