رواية المطارد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

والى صالح الذي كان يحلق بسعادة معها في سماء العشق وهو يردد معها كلمات الاغنية ، فلم يشعر  بدوي صوت الهاتف الا مؤخرًا ، ولكن بمجرد فتحه المكالمة وسماع الطرف الاَخر ، تغضن وجهه بالغضب وهو يأمر الرجل بالمتابعة ، قبل ان يغلق بوجهه المكالمة ، وارتد بعجلة القيادة للخلف كي يغير وجهته ، قائلًا  بجمود :

– معلش يابنات ، انا ورايا مشوار ضروري ولازم اعمله الأول .

– مشوار ايه اللي مستعجل عليه لدرجادي ؟ هو الراجل اللي كلمك دا قالك ايه ؟

أومأ برأسه لهم صامتًا فصاحت عليه شقيقته :

–  ماتقول ياصالح انت راجع بينا ورايح فين ؟

…………………………

+

والى ندى التي استفاقت بالصدفة حينما اصطدمت رأسها بقائم السرير وهو يضعها عليه ، فتحت عيناها تستوعب فتفاجأت به وهو يقترب بوجهه منها ، فهتفت بجزع وهي تحاول ازاحته بيدها الضغيفة ورأسها مازالت ثقيلة بفعل المخدر :

– انت بتعمل ايه وجايبني هنا ليه ياكرم ؟ هو انا فين بالظبط ؟

انفرج فمه بابتسامة غريبة يردف :

– انتِ هنا في اؤضتي وعلى سريري ، مش كنتِ مضايقة من فبركة الصور ، انا دلوقتِ هاخليها طبيعية ، لا وبالصوت والصورة كمان، كويس خالص انك صحيت عشان تبقى المتعة احلى والتصوير ياخد مصداقية .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثاني عشر 12 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top