+
والى صالح الذي كان يحلق بسعادة معها في سماء العشق وهو يردد معها كلمات الاغنية ، فلم يشعر بدوي صوت الهاتف الا مؤخرًا ، ولكن بمجرد فتحه المكالمة وسماع الطرف الاَخر ، تغضن وجهه بالغضب وهو يأمر الرجل بالمتابعة ، قبل ان يغلق بوجهه المكالمة ، وارتد بعجلة القيادة للخلف كي يغير وجهته ، قائلًا بجمود :
– معلش يابنات ، انا ورايا مشوار ضروري ولازم اعمله الأول .
– مشوار ايه اللي مستعجل عليه لدرجادي ؟ هو الراجل اللي كلمك دا قالك ايه ؟
أومأ برأسه لهم صامتًا فصاحت عليه شقيقته :
– ماتقول ياصالح انت راجع بينا ورايح فين ؟
…………………………
+
والى ندى التي استفاقت بالصدفة حينما اصطدمت رأسها بقائم السرير وهو يضعها عليه ، فتحت عيناها تستوعب فتفاجأت به وهو يقترب بوجهه منها ، فهتفت بجزع وهي تحاول ازاحته بيدها الضغيفة ورأسها مازالت ثقيلة بفعل المخدر :
– انت بتعمل ايه وجايبني هنا ليه ياكرم ؟ هو انا فين بالظبط ؟
انفرج فمه بابتسامة غريبة يردف :
– انتِ هنا في اؤضتي وعلى سريري ، مش كنتِ مضايقة من فبركة الصور ، انا دلوقتِ هاخليها طبيعية ، لا وبالصوت والصورة كمان، كويس خالص انك صحيت عشان تبقى المتعة احلى والتصوير ياخد مصداقية .