رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حدق سالم بشقيقه قليلًا ثم قال :

– اقولك حاجة يايونس، انا حاسس ان انت كمان مصدق من جواك ، بس بتنكر قدامي عشان مش عايز تبين .

التفت اخيه يرمقه بنظرة مضطربة ثم أشاحها مرة أخرى قائلًا :

– حتى لو مصدق ياسالم ، انا شايف اننا نبعد عن الشر ونغنيله، صاحبنا ده ، زين ولا عفش لنفسه بقى، احنا ناس بنجري على اكل عيشنا بالضالين ، انت بيتقطع فرطك النهار كله في شغل الزرع وتيجي الليل تقسمه نص حراسة من الحرامية وساعتين خطف نوم ، وانا واحد شغلتي في سمسرة البهايم يدوب بحوش منها بالعافية لتشطيب الشقة اللي مرضياش تخلص دي عشان اتجوز بقى واريحكم من همي، فاحنا مش ناقصين، حد من الناس الكبيرة دي يحط علينا، دول مرحموش اللي متربي معاهم في بيتهم هايرحمونا احنا الغلابة؟

تنهد سالم يستوعب كلمات اخيه ثم قال :

– كلامك كلو سليم يا يونس، بس احنا هانستعجل الأمور ليه؟.مدام قلبنا اطمن من ناحيته وعرفنا اصله الكريم ، يبقى نصبر عليه لما يخف وبعدها يحلها الحلال ، بس عالاقل دلوك انا هاحط راسي على المخدة وانا مطمن ،  ان اللي قاعد جوا مش حرامي ولا قتال قتلة.

اومأ برأسه يونس ينهض عن الكنبة وهو يمط بجسده :

– روح انت نام وانا كمان هاروح احط راسي اللي تقلت دي من مشوار السوق وجري البهايم الكبيرة ، دا حتة بقرة النهاردة اطلقت في السوق ، عليا النعمة بهدلت رجالة بشنبات .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية خطيئة خيال كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هايدي الصعيدي بواسطة Hob - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top