ضغطت على عيناها بغيظ وقد علمت هوية المتصل من صوته من قبل ان ترد عليه :
– عايز ايه ياسعد ؟
اتاها صوته مع اصوات همهمة قريبة مكتومة:
– يعني هاكون عايز ايه يعني ؟ ابن خالك وبيتصل عشان يطمن عليكِ .
ردت قائلة بحدة :
– لا اطمن يابن خالي وطمن امك اللي حاطة ودنها على التليفون معاك وبتمليك الكلام اللي بتقهولي، انا كويسة ، كويسة قوي ومش ناقصني حاجة خالص، ياساتر .
هتفت بالاخيرة بعد ان انهت المكالمة بوجههم دون استئذان ، لو كان الأمر بيدها لأسمعتهم من الكلمات بما يليق بيهم ،ويستحقونه ، ولكنها تخشى غضب والدتها ، فهي الأدري بغضب نجية فيما يخص اخيها وابنه، ابن امه، كما تسميه دائمًا يمنى .
…………..
+
– ها ياواد ابوي ايه رأيك في الكلام اللي قلته دلوقت؟
سأل سالم بعد أن سرد القصة من بدايتها لنهايتها لأخيه الذي ، اشاح يونس بعيناه قليلًا ثم قال :
– وانت ايش عرفك ان كلام الاتنين صادق ؟ مش يمكن يكونوا متفقين مع بعض عليه
رد سالم :.
– وه يايونس ، هو انا غبي عشان ماعرفش افرز اللي قدامي واكشف ان كان صادق ولا كداب ؟
تأفف يونس قائلًا بنفاذ صبر :
– لا ياسالم مش غبي، بس حاسك مايلوا ، يعني هاتصدق عشان انت عايز تصدق، مش هاتدور ولا هتدعبس على الحقيقة .