رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضغطت على عيناها بغيظ وقد علمت هوية المتصل من صوته  من قبل ان ترد عليه :

– عايز ايه ياسعد ؟

اتاها صوته مع اصوات همهمة قريبة مكتومة:

–  يعني هاكون عايز ايه يعني ؟ ابن خالك وبيتصل عشان يطمن عليكِ .

ردت قائلة بحدة :

– لا اطمن يابن خالي وطمن امك اللي حاطة ودنها على التليفون معاك وبتمليك الكلام اللي بتقهولي، انا كويسة ، كويسة قوي ومش ناقصني حاجة خالص، ياساتر .

هتفت بالاخيرة بعد ان انهت المكالمة بوجههم دون استئذان ، لو كان الأمر بيدها لأسمعتهم من الكلمات بما يليق بيهم ،ويستحقونه ، ولكنها تخشى غضب والدتها ، فهي الأدري بغضب نجية فيما يخص اخيها وابنه، ابن امه، كما تسميه دائمًا يمنى .

………….. 

+

– ها ياواد ابوي ايه رأيك في الكلام اللي قلته دلوقت؟

سأل سالم بعد أن سرد القصة من بدايتها لنهايتها لأخيه الذي ، اشاح يونس بعيناه قليلًا ثم قال :

– وانت ايش عرفك ان كلام الاتنين صادق ؟ مش يمكن يكونوا متفقين مع بعض عليه

رد سالم :.

– وه يايونس ، هو انا غبي عشان ماعرفش افرز اللي قدامي واكشف ان كان صادق ولا كداب ؟

 تأفف يونس قائلًا بنفاذ صبر :

– لا ياسالم مش غبي، بس حاسك مايلوا ، يعني هاتصدق عشان انت عايز تصدق، مش هاتدور ولا هتدعبس على الحقيقة . 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الأول 1 بقلم هند سعد الدين – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top