تبسم سالم من طريقة شقيقه ثم قال بجدية :
– لا ياسيدي مش هاقولك هزار ولا اي حاجة من الكلام ده ، انا بس هاحكيلك اللي قالهولي صالح ، واكدهولي الراجل الضيف النهاردة .
………………………..
+
بداخل غرفتها يمنى وعلى سريرها كانت تتقلب في فراشها و على وسادتها تناجي سلطان النوم كعادتها مؤخرًا ، ولكن هذه المرة لم يكن تفكيرها مرهقًا فيمن اقتحم حياتها قريبًا بدون استئذان، هذه المرة كانت تفكر بحالمية نبتت بداخلها بعد لقاءها بالرجل الضيف ، الذي اكد بحضوره ، اصل صالح الطيب كما ذكر لها أباها ، مؤجلًا سرد قصته عليها ، والتي قال عنها بالتفصيل ، وهو تعرض صالح لظلم لا يتحمله بشر ، ولكنه ذكر ايضًا انه اصبح بدون مستقبل ، بمعنى انه لايوجد امل في…..
عند هذه النقطة فاقت يمني لنفسها حتى لا تترك نفسها لهواها وتشطح بتفكيرها في شئ اقرب منه للمستحيل ، تقلبت بجمبها تغمض عيناها حتى تستطيع النوم وتنهي يومها هذه بكل مافيه، ولكن ماهي الا دقائق معدودة ودوى صوت هاتفها ، رفعت رأسها وتناولته من الكمود لترى من المتصل ولكنها لم تعلم وذلك لانه كان رقم مجهول ، ردت بتردد :
– الوو … مين اللي بيتصل .
– الوو ….. ايو يمنى ازيك عاملة ايه ؟