رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تبسم سالم من طريقة شقيقه ثم قال بجدية :

– لا ياسيدي مش هاقولك هزار ولا اي حاجة من الكلام ده ، انا بس هاحكيلك اللي قالهولي صالح ، واكدهولي الراجل الضيف النهاردة .

………………………..

+

بداخل غرفتها يمنى وعلى  سريرها كانت تتقلب في فراشها و على وسادتها تناجي سلطان النوم كعادتها مؤخرًا ، ولكن هذه المرة لم يكن تفكيرها مرهقًا فيمن اقتحم حياتها قريبًا بدون استئذان، هذه المرة كانت تفكر بحالمية نبتت بداخلها بعد لقاءها بالرجل الضيف ، الذي اكد بحضوره ، اصل صالح الطيب كما ذكر لها أباها ، مؤجلًا سرد قصته عليها ، والتي قال عنها بالتفصيل ، وهو تعرض صالح  لظلم لا يتحمله بشر ، ولكنه ذكر ايضًا انه اصبح بدون مستقبل ، بمعنى انه لايوجد امل في…..

عند هذه النقطة فاقت يمني لنفسها حتى لا تترك نفسها لهواها وتشطح بتفكيرها في شئ اقرب منه للمستحيل ، تقلبت بجمبها تغمض عيناها حتى تستطيع النوم وتنهي يومها هذه بكل مافيه، ولكن ماهي الا دقائق معدودة ودوى صوت هاتفها ، رفعت رأسها وتناولته من الكمود لترى من المتصل ولكنها لم تعلم وذلك لانه كان رقم مجهول ،  ردت بتردد :

– الوو … مين اللي بيتصل .

– الوو ….. ايو يمنى ازيك عاملة ايه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الم العشق الفصل الثاني 2 بقلم بسملة سعد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top