رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

………………….. 

+

        

          

                

حينما عاد سالم ليلًا بعد توصيله للضيف حتى الموقف العمومي لسيارات البلدة ، وجد شقيقه يونس في انتظاره جالسًا بتحفز على الكنبة الخشبية في مدخل المنزل، تبسم له سالم قائلًا :

– وقدرت تسهر تستناني وانت جاي من مشوار السوق ومهدود حيلك .

اجابه يونس بامتعاض  :

– وانام كيف وانا بيتي بقى كيف الشارع والناس الغريبة داخلة طالعة فيه من غير احم ولا دستور .

رد سالم وهو يجلس بجواره على طرف الكنبة الخشبية :

– ناس مين اللي غريبة بس ياواد ابوي؟ هو في حد يقدر يدخل البيت من غير شورة صحابه يايونس ، وان كان على الراجل الضيف ، فاانا اللي جبته بنفسي وسحبته سحب من بلده كمان .

– كمااان ! انت اللي جبته بنفسك ياسالم  ؟ وانت تعرفه منين دا اساسًا ؟ ولا يكونش بقيت مرسال كمان للباشا اللي جوا؟  اسمع ياسالم انا مسكت نفسي ومارديتش اكسفك قدام الراجل الغريب، رغم ان دمي كان بيغلى وانا شايف الواد ده قاعد معاكم واكنه من اهل البيت، في ايه ياسالم ؟ هو الواد ده بقى وارث معانا عشان يجيب ضيوفه كمان نضايفهم في بيتنا ، 

اومأ له سالم بيداه :

– اهدى بس انت وانا هاحكيلك على كل حاجة .

– هاتحكيلي ايه بقى؟ لا يكون هاتقولي كمان انك اكتشفت انه برئ وان الطلقة اللي كانت في دراعه ، كانت هزار مع واحد صاحبه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم ملك إبراهيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top