رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– الله عليكِ الله عليكِ ، ياحبيبتي انتِ، ايوة كدة انعشي قلبي واحييه بعد ما كان بيموت مني الايام اللي فاتت ، عارفة ياندى انا عشان المناسبة الحلوة دي ، مجهزلك هدية.

التمعت عيناها ببريق الفرح ولكنها حاولت الا تظهر ذلك في صوتها وهي تسأله بجدية :

– هدية ايه ؟ انا ماينفعش اخد منك هدايا .

– دي هدية بسيطة يا ندى مش مستاهلة يعني.

– ايوة بس انت مش خطيبي عشان اقبل منك  .

قالت بدلال استغله هو :

– قريب قوي هاتبقي مراتي ياندى بس انتِ اقنعي ابوكي وامك ، وانا مستعد اخليكي تكملي سنتك في بيتي هنا ، واساعدك كمان في الدراسة . بس انتِ ساعديني الاول عشان يقبلوا .

تبسمت بانتشاء على تعلقه بها فقالت بلطف :

– حاضر ، ححاول اقنع امي وهي تقنع ابويا .

…………………….

+

                                      

                

انهى العم فضل سهرته واصر على العودة الى بلدته رغم  الحاح سالم عليه بالمبيت ولكن قبل ذهابه طلب من سالم رؤية ابنته التي قامت بمساعدة ابيها في رعاية صالح ووالدتها التي اصرت بحنان الأم على علاجه، تقدمت نجية نحوه مرحبة :

– يامرحب يامرحب ، نورت بلدنا ياحج .

صافحها الرجل قائلًا بسرور  :

– يامرحب بيكِ ياشيخة العرب ، والله الواحد معارف هايودي جميلك دا فين يابنت الأصول ،

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل الرابع 4 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top