صمتت وقد اعجبها الغزل، فشعر هو بذلك فااكمل :
– ووشك اللي زي البدر في جماله بيغريني ارسم صورتك تاني وتالت ورابع ، واغرق بيها حيطان البيت وحتى سقف الاوضة بتاعتي .
ردت بخجل وانتشاء من غزله لها :
– طب خلاص طيب، كل دا فيا انا ، هو انا حلوة قوي لدرجادي يعني ؟.
– حلوة قوي قوي ياندى ، ياما نفسي تحسي بالحب اللي انا شايلهولك في قلبي، ياما نفسي اسمعها منك الكلمة اللي هاتحييني وتحسسني اني عايش بحق .
سألته بعدم فهم :
– كلمة ايه اللي انت عايز تسمعها مني ؟
– كلمة بحبك ، قولي بحبك ياندى ، خليني اعرف انام النهاردة وارتاح .
صمتت بعدم معرفة ، لا تعلم كيف تنطقها فتابع هو بإصرار :
– قولي ياندى ريحي قلبي ، قولي .
ردت بتوتر وارتباك :
– اقول ازاي يعني ؟ ممعرفش انا وبصراحة اتكسف اقول حاجة زي دي .
زاد بإلحاحه الغريب :
– لا يا ندى ماتقوليش كدة ، انا وانتِ مافيش مابينا كسوف ، رددي ورايا وانتِ تعرفي تقوليها ، بحبك ياكرم .
صمتت مرة ثانية والح اكثر :
– حرام عليكي ياندى ، قولي بقى وريحيني ابوس ايدك ، بحبك ياكرم .
اذعنت تحت الحاحه اخيرًا فقالت دون ان تشعر بمعناها :
– بحبك ياكرم .
انطلق تهليله عبر الاثير بغير تصديق وكأنه ربح الجائزة الكبرى :