ضحك سالم من قلبه وهو يتبع اخيه هو الاَخر أيضًا وسأله مستندًا بكفه على كتف يونس وهم يتحركون للداخل :
– و على كدة بقى عرفتوا تمسكوها ولا لاه ؟
– مسكناه بس بعد ايه ؟ بعد مرضغتنا في التراب ، الله جاها بالطين دي ، مش عارف انا جابت الشدة دي منين ؟
حينما وصلوا الى غرفة يونس وهم ليضع المفتاح ليفتح بابها ، أجفله سالم سائلًا :
– بقولك ايه يايونس صح ؟ ااه ها ترضى لو طلبت منك تبيت حد معاك في الأوضة؟
قطب يونس قليلًا باستفسار ، قبل ان يرتخي حاجبيه هاتفًا :
– لاه يا سالم ، اياك يكون قصدك …..
قطع جملته مشيرًا بسبابته نحو احدى الغرف ، اأومأ له سالم يهز برأسه بابتسامة :
– ايوة يايونس ، هو اللي اقصده .
فغر يونس فاهه واضعًا كفيه على خصره، يسأله بغيظ:
– ليه بقى عايز افهم ، هو بيتنا يبقى المقر الرسمي بتاعه ، ماهو مرزوع في اؤضة ولدك الصغير على ما يقوم على رجليه ويروح لحاله بعدها.
رد سالم :
– انا معاك في كل كلامك ، بس بصراحة يعني انا صعب عليا النهاردة لما شفت فرحته لما طلع وقعد بينا واتعشى مع ناس تاكل معاه وتفتح نفسه ، بدل الحبسة ليل نهار في اؤضته .
– ياعم وانا مالي ؟ ترزعه معايا في اوضة واحدة ليه ؟
قال يونس بتأفف ، قال سالم بمحايلة :