رواية المطارد الفصل السابع عشر 17 بقلم أمل نصر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك سالم من قلبه وهو يتبع اخيه هو الاَخر أيضًا وسأله مستندًا بكفه على كتف يونس وهم يتحركون للداخل :

– و على كدة بقى عرفتوا تمسكوها ولا لاه ؟

– مسكناه بس بعد ايه ؟ بعد مرضغتنا في التراب ، الله جاها بالطين دي ، مش عارف انا جابت الشدة دي منين ؟

حينما وصلوا الى غرفة يونس وهم ليضع المفتاح ليفتح بابها ، أجفله سالم سائلًا :

– بقولك ايه يايونس صح ؟ ااه ها ترضى لو طلبت منك تبيت حد معاك في الأوضة؟

قطب يونس قليلًا باستفسار ، قبل ان يرتخي حاجبيه هاتفًا :

– لاه يا سالم ، اياك يكون قصدك …..

قطع جملته مشيرًا بسبابته نحو احدى الغرف ، اأومأ له سالم يهز برأسه بابتسامة :

– ايوة يايونس ، هو اللي اقصده .

فغر يونس فاهه واضعًا كفيه على خصره، يسأله بغيظ:

– ليه بقى عايز افهم ، هو بيتنا يبقى المقر الرسمي بتاعه ، ماهو مرزوع في اؤضة ولدك الصغير  على ما يقوم على رجليه ويروح لحاله بعدها.

رد سالم :

– انا معاك في كل كلامك ، بس بصراحة يعني انا صعب عليا النهاردة لما شفت فرحته لما طلع وقعد بينا واتعشى مع ناس تاكل معاه وتفتح نفسه ، بدل الحبسة ليل نهار في اؤضته .

– ياعم وانا مالي ؟ ترزعه معايا في اوضة واحدة ليه ؟

قال يونس بتأفف ، قال سالم بمحايلة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top