– يابت بقولك هو نفسه الشاب اللي جه عندينا سابق ، انا شوفته بنفسي وعرفته، بس دا جدع بارد قوي ، مدام رفضناه، يبجي بيتنا تاني ليه ؟
انسحبت الدماء من وجه ندى وهي لا تدري سبب هذه الزيارة المفاجئة منه بعد ان اغلقت الموضوع حينما أبلغته برفض والدها ، ترى لماذا أتى الَان وماسبب الزيارة الكريمة ؟ ذهبت عيناها نحو حقيبتها وهي تتذكر السلسال الذهبي الموجود بها .
– يانصبتي ليكون جاي يفضحني ويقول لابويا عليها ، انا نسيته ازاي بس ده ؟
تمتمت بها محدثة نفسها بصوت خفيض لفت نظر شقيقتها :
– انت بتكلمي نفسك ياندى؟ لتكوني كمان عايزاه الحزين ده ، وترجعي بقى تتقمصي وتعمليها موال من تاتي مع ابوكِ وامك .
نفت برأسها ندى ، فقالت وهي تزدرد ريقها بتوتر :
– هو ابوكي قاعد معاه فين دلوقت ؟
– في المضيفة اللى برة البيت ، اصل ابوكي مارديش يدخلوا البيت ولا اؤضة الجلوس حتى .
…………………………….
+
كان سالم يستمع اليه صامتًا ، مضيقًا عيناه بتفكير؛ لكل كلمة او فعل يصدر منه اثناء حديثه حتى اجفل اليه سائلًا :
– ساكت ليه يا عم سالم؟ ماتتكلم وقول حاجة بدل ما انا قاعد كدة وكأني بكلم نفسي .
رد سالم بهدوء :