قال الاَخيرة بصوت خفيض وبه الخزي ، فردد سالم اليه بقوة :
– والله ياولدي ، انا عاشرتك وابصم بالعشرة على اخلاقك وأصلك الطيب ، بس انت قولت ، الناس ملهاش غير الظاهر ، منه لله اللي شوه سمعتك .
اومأ له صالح بابتسامة بزواية فمه :
– اهو راح عند ربنا ياعم سالم وفي دار الحق دلوك ، ربنا اولى بيه .
حدق به قليلًا سالم يزن برأسه كلمات صالح التي اصابت الحقيقة ثم أردف مستسلمًا :
– طب مدام كدة بقى اقعد قضي اليوم معانا وخلي المشي يبقى بالليل ، عشان الليل ستار واهو بالمرة تلحق تسلم على يونس ، ولا انت مش عايز تسلم عليه ؟
رد صالح بابتسامة على مشاكسة الرجل :
– حرام عليك ياعم سالم ، هو انا لدرجادي غبي يعني؟ عشان مقدرش جدعنة الراجل معايا في اَخر ايامي معاكم ؟
– لا ياولدي اسم الله عليك من الغباوة ، انا بس بنكشك .
قالها سالم على ركبته بدعم ، ولكنه اجفل على دلوف محمد اليهم فجأة هاتفًا :
– يابوي يابوي ، في ناس ضيوف جاين يشوفوك .
قطب سالم يسأله باستفسار :
– ناس مين يامحمد كمان اللي جات وانا اختى هي وولدها توهم مروحين على بلدهم ؟
…….. ………………
– بتقولي مين ياسمر ؟ انتِ متأكدة من كلامك ده ؟
سألت ندى بجزع شقيقتها ، لا تصدق ما تفوهت به امامها ، ردت الأخرى بتأكيد :